بطاقة تعريف.....

صورتي
حين وقفت بباب التدوين فتش أحلامي الحراس أمروني أن أكتب يومي وأنثر ثنايا الاحساس أمروني أن أرسم فاصلتي بأخر بقايا الانفاس

السبت، 24 أكتوبر، 2009

متفرقات من هنـــــــــــــــــا و هنــــــــاك !!!


اليوم هو اليوم المحدد لمقاطعة الفيس بوك ..
وان كنت غير مقتنعه بالسبب وراء المقاطعه وهوأن ادارة الفيس لم تستجيب للشكواي المتكرره
لأجل غلق جروبات تنال من الدين الإسلامي ومن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام
سبب عدم اقتناعي ان هذا الشئ لا يأتي بالمقاطعة ليوم واحد فما معنى هذا اليوم !!!!
فإن كان ولا بد فيجب ان نقاطعه كلياً وليس ليوم فقط
غير عن ذلك ارى ان الفيس عالم مفتوح لا دخل هذا بذاك ..
فالحل هو خلق جروبات تبين ضديه مايقال في الجروب المذكور
لا ادري تخيلت الوضع كأننا نقول:
سنقفل بابنا اليوم عن جيراننا الذين يسبونا ويسيئون إلينا..
وغدا سنتفح لهم الباب ونلقي عليهم تحية الصباح !!

**
اعاني من حاله عصبيه اظنها حاله نادرة الحدوث !!!
وهو رعبي من تعبئة رصيد الأنترنت ..او السحب من آلة السحب الذاتي
فمره سولت لي نفسي ان اتحدى طبيعتي المرتجفه واقوم بالسحب منها
فما كان مني الا ان ادخلت الرقم السري واصابعي المرتجفه تتطمأنني
ان لابأس عزيزتي فالخطوات سهله 1-2-3 (واجبد الفليسات ^_^ )
ولكن يبدو ان سوء الحظ أبى أن يتجاهلني هذه المره أيضاً
فقد قامت تلك الآله اللعينه بإبتلاع البطاقه محتفظه بنقودي بها
ظللت لحظات لا بأس بها اتراجاها بكل عزيز لديها ان تخرج نقودي وبطاقتني
ولا تفضحني امام عاملين المصرف ..
ولكن لا حياة لمن تنادي فما كان مني الا ان ذهبت لمسؤولها واخباره بإبتلاع دريهماتي
ولكن الحمد لله طمأنني ان سيرجعهم لحسابي في اليوم التالي.>>
طبعا لم يكن الموقف بالبساطه التي تتخيلونها
منذ ذلك اليوم عاهدت نفسي ان استسلم ولا اتحدى اياً كان .انساناً كان ام آله ^_^

****
لا اريد الإبتعاد عن قضية السحب بتلك الآله
في يوم ما اخبرنا موظف معنا قصة شخص سحب 300 جنيهاً من الآله
كيف برأيكم؟!
بعشره دينار لكل سحبه اي يطلب من الآله اخراج عشره دينار فقط
ويعيد الكره ثلاثون مره !!!!!!!!!!! ^_^
(تجيه في عشره خير مايرتزه في ميه جنيه _ منطق جيد لذوي الطبيعه المرتجفه _)
مما اورث حمل كبير على الآله ولكن بعد التقصي وُجد ان هذا الشخص شيخ كبير في السن
طبعاً هناك من تبرع قائلاً بخبث وكل الأعين تتجه نحوي :
(تي باهي منا في ناس ماقدرتش تسحب بكل )
كل هذا ووجهي يتلون بكافة الوان قوس القزح
ولسان حالي يقول :
(ياولتي أعجزت ان اكون كذاك الشيخ)



الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

((هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))


بالامس ضقت ذرعاً بعواء بعض الكائنات التي يعز علي تشبيهم بال... أكرمكم الله .

فقررت أن أغلق المدونه ريثما تنتهي موجة العواء هاته ... ولكن فجأة رأيت عبارة غيرت نظرتي للأمور ..

أقرأوا بتمعن هذه السطور البسيطه وأستأنفوا قراءة التدوينه :

في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح

ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،

وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر

يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،

وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه،

وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،

إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا:

لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية، فقال الرجل وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟

فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟

فقال صاحبنا: لا ، قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟

فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية،

فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم،

قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية،

فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،

ثم عقب قائلا: يا سيدي أيا كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا

فإن ما يجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،

ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب

وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،

ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،

وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق،

ثم أردف قائلا:

ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أو النار

فإن ألقينا على السم سما زاد أذاه وإن زدنا النار نارا أو حطبا زدناها اشتعالا،

صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا،

ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله

نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا

وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا

وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ،

ولمعرفة الصواب تأمل معي جواب النبي عليه الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله

: يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين؟

فقال: لا إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله،

اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون. لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه الصلاة والسلام

أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ مع أنه بشر يتألم كما يتألم البشر

ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر

ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة من التسامح التي تملكها نفسه،

وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب

مهما كان سلوك الناس المقابلين سيئا أو شنيعا أو مجحفا أو جاهلا،

ويبقى السؤال قائما حين نقابل أناسا قليلي الأدب هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟؟؟؟

عذرا أن كانت طويله بعض الشئ .لندخل قليلا بالتفاصيل .

منذ ان بدأت بعض الشرذمه في العواء وأنا في حيره أرد أم أصمت !!!..

هي أضعف بكثير من أن تجعلنا نفرد بمدوناتنا موضوع يتناول رائحتها الـ....

ولكن يبدو أنها نجحت في هذه المهمه على الاقل .

بالتأكيد هي لا تدري من اللذين تتحداهم وتشهر بهم.

لا تدري أنه بدعاء واحد منهم قد يشل الله أيديها .

 ..كما وأني لن أستشهد ببعض الآيات التي تصف حالة تلك الشرذمه من الناس.

لأني على ثقه أنها لن تصون قدسية الآيه

وتستشهد بها بمدونتها على كلامي كما فعلت بحديث رسول الله عن الجهر بالسوء ...لذلك أمتنع.

لقد نصحني أحد المدونين الذي أكن له كل إحترام أن أفتح المدونه

ولا ألقى بالاً بما يحدث .

ولكن أنا خشيت على كرامتي وكرامة زواري أن تدنس من تلك الشرذمه

ولكن رساله الله لي هذا الصباح أفاقتني من غفلتي .

((حسبنا الله ونعم الوكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل))


السبت، 5 سبتمبر، 2009

الدراما الليبية..مش حتقدر تفتح عينيك




إذا كنت تعاني كل يوم من لقمة طعام عالقه ببلعومك ..

لا سيما إن كانت (بوريكة بالدحي) .. فإعلم إنك تفتح على قناة ليبيه على الإفطار.


بداية من أول (شرقه من شربتك) مع حكايات البسباسي .. أه ياراسي ...

وحتى أخر إبداعاتهم الفنية التي تتوالى بنسق غريب .

تستغرب بينك وبين نفسك كيف حققوا هذا النمط الغريب من الملل والسماجه في آن واحد.

لا تكاد تجد شئ يستحق ألا تشيح بوجهك عنه

سوى بعض من فقرات حاتم الكور الذي يسرق منا الابتسامات بسرعة البرق

قبل أن يهرع الاخرون في إنتزاعها سريعاً .

لا أعرف ماهو مصدر هذا الاختلال في تقديم محتوى تلفزيوني يرقي للتقييم على الاقل..

لم نطلب أكثر من ذلك.

اذكر في اول رمضان فتحنا على القناة الليبيه اقصد الجماهيريه .اه اقصد الليبيه ..لالا الجماهيريه .

لنجد برنامج يدعى (كلام عسل )..

فرحنا بداخلنا وقلنا سنجد على الاقل رشفه من هذا العسل ..

لنجد أنه كلام حنظل وعلقم

كان عباره عن كاميرا تدور بسوق الثلاثاء ( فرحانين بيه الجماعه) ..

وتطلب منهم إكمال لمثلا ما ؟..

أذكر في الليله الاولى كان دوران المذيع المسكين بين أدوار السوق

ليسأل الناس إكمال المثل يقول فيه ( في ركني .....)

كان يود أن يكملوه قائلين ( في ركني ويعاركني )>>لم أسمع بهذا المثل سابقا ^.^

الشاهد لقد أشفقت عندما وجدت الفتى يدور ويدور

وهو يصدع بكلمته تلك .( في ركني .....).ولا أحد يجيب !_*

حتى بتنا بعد الحلقه ندور في أرجاء المنزل

ومن يطلب منا شيئا .نفزع فيه قائلين (في ركنييييييييييي...)..فيعود أدراجه *.*

وإذا عرجنا قليلا لمحطة القنفوذ.

سنجد قنفوذا سامًا يغرز بسهام الملل على جلودنا ..

أكثر الذي أراق سخريتي عندما اطلت تلك

الممثله أو المذيعه ( بتاع كله)..في برنامج قالوها ..

تغني في أغنية سلم سلم..أظنكم تعروفنها ..

كان الاغنية تدور حول إعتذار الطليان عن إساءتهم لنا أيام الاحتلال .

. لا أذكر بالضبط ماذا كانت تقول ..

ولكن بما معناه تطلب من ساركوزي ربما أن يسلم علينا

شاكره له إعتذاره أظنها كانت تقول ( جاني يتأسف الايطالي )..

وهما يرددون وراءها ( أن شاء الله باهي كيف الحال أن شاءالله باهي كيف الحال ) ..

.. كانت تغني وتهز برأسه فرحا ..

لا أدري لما هجمت علي صورة النمله وهي تهز برأسها للفيل

وتقول له متحديه ( سلم .سلم .سلم )

الخميس، 13 أغسطس، 2009

هل نحن حمقى مثله أم نحن مختلفون؟.


سوف أعرض عليكم صوره أريد عهد من كل شخص أن يتأملها جيداً ويعطي لنفسه المعنى لها أولاً
ثم يستأنف قراءة ما سأكتبه .


جيد.. لأبدأ إذاً في سرد القصه من بدايتها ..كنت أعاني ذات يوم من كسل شديد
وخاصةً عندما أغلقت النافذه من أمامي ولم أعد أرى الخارج .
.أقصد الإنترنت بكلامي ..
فبعد إنتهاء رصيده في مقرعملي
بعدما تداعت عليه الاجهزه كتداعي الاكله على قصعتها .
وياليتها كانت قصعه ممتئله ..
بل كانت لاتحوي سوى على سبع حبات من الجيجات الإنترنيتيه الجافه .
فبعدما إنتهى رصيدنا
التعس ..
ضاقت بي الارض بما رحبت فقررت أن أجلب معي كتاب لتسليتي وإفادتي
.فاخترت الكتاب الذي تعرفونه بالتأكيد ( كن سعيدا )
لأندرو ماثيوزالذي قلت أنني سأعاود قراءته بتمعن ...
وفي أثناء قراءتي لمعت بذهني ف
كره ..
ولم ألبث قليلا حتى بدأت تنفيدها.
جلبت ورقه وقلم جاف وأخذت في محاكاة الصوره السابقه على قدر المستطاع.
لا أنكر إنني سررت بهذه المحاوله..فقد شعرت أن ينابيع من الأفكار تتفجر بذهني وانا أرسم .
سأقول لكم بعضها الأن..
ولكن دعوني أكمل باقي الحدث .
بعدما أنهيت رسمتي أخذت الورقه وقررت أن أعرف ماذا سيخطر ببال من يراها فجأه؟ّ.
عرضتها على البعض.
منهم من قال إنها تعطي معنى الخوف الشديد من إكتشاف امرا ما شديد الخطوره .
ومنهم من رأها ولم يعطي لي المعنى ..!
ووو...
لكنهم جميعا أصروا أن يعرفوا ماذا كانت تعني لي بالضبط عندما قمت برسمها ..
سأقول لكم وقد أجد من سيوافقني الرأي:
لقد تخيلت أن ذاك الباب هو مخي
وأن تلك الاقفال والمسامير والمزلاج الضخم ماهي سوى معتقداتي وأفكاري
التي بليت بفعل الزمن ووجب علي تغييرها ..
شعرت أن دماغي يستغيث أن أفتحه بقوه..أن أسمح بدخول النور بداخله ..
ولكن أنا أقف بهلع أمامه وقد أغلقته بقوه مانعه أي شئ من دخوله..
لا تعتقدوا أن الأفكار والمعتقدات هي فقط أشياء ماديه ..
قد تكون مثلا علم ما تخشى مجاراته وتعلُمه ومواكبته ..
او هو بيت مثلا أو مكان تخشى تركه ليس لسبب ما سوى أنك إعتدته
الامثله كثيره .وكل شخص أدرى بنفسه وما يهلع من مجرد إقترابه منه.
....
ختاماً سأقول حوار أعجبني بخصوص شخص
اتعبه الخوض بغياهب تفكيره السلبي وعجز عن تغيير مايريده :

كان الموقف المذكوركالتالي:
جاءني شخص مؤخرا وقال لي: لقد سئمت من كوني تعيسا ومهموما وكوني عبئاً على أسرتي
اريد ان اكون سعيداً فكيف لي ذلك؟
فقلت له: اول شئ يمكنك فعله لتكون سعيدا هو ألا تفتح فمك بالحديث
إلا عندما يكون هناك شئ ايجابي وبناء ستقوله
أما إذا لم يكن فلا تتحدث بشئ وستلاحظ الفرق حينها وستلاحظه عائلتك ايضاً !
وقابلته بعد أسبوع وكان لم يزل متجهما
وقال لي : أريد أن أكون سعيداً فأنا لست سعيد كيف لي أن أحصل على السعاده ؟
فقلت له: لقد نصحتك بأفضل مايمكنني أن أنصحك به الاسبوع الماضي!
فقال : ولكنني مازلت تعيسا ؟..
فقلت له :أعلم هذا وذلك لأنك لم تأخذ بنصيحتي بالجديه المطلوبه...
فعندما تكون جاداً في تنفيد ماقلته ستصبح سعيداً..

حسنا لقد إنتهي الحوار الي هنا ولا يعلم حتى الأن
هل عمل ذاك الشخص التعيس بنصيحته أم لا ؟
ما رأيكم أنتم هل لايزال أحمق ومصرً على تعاسته والتشبث بأذيالها أم أنه إستفاق ؟

ثم مهلا...هل نحن حمقى مثله أم نحن مختلفون؟..
هل نفتح عقولنا ونغلق أفواهنا أم أن العكس هو الذي يحدث دائما .
فكروا جيدا وقولوا لي رأيكم .


الأحد، 26 يوليو، 2009

إدخر ليومك الممطر؟!!




حسناً ، لقد بدأت اتهاون كثيراً في الإهتمام بمدونتي،

ولكن هذا قد يوضح جزء من شخصيتي المتقلبه المزاجيه،

مثلاً كنظره عامه للربع قرن الذي مررت به !

دائما اجد نفسي بعد كل ثلاث سنوات_ كحد اقصى _

اجد انني اختلفت كلياً عما كنت عليه قبلاً،

في الميول الشخصية بل حتى في الصداقات

لا اظن انني احتمل صداقه تستتمر لأكثر من سنه او اثنان ..اضجر اختنق ،

انسحب بهدوء من دون شعور الطرف الأخر
حتى انني اخاله يتسائل احياناً متى انسحبت هاته ؟!
لا ادري ان كان هذا الشئ ميزه او عيب ..
ولكن الذي اعرفه انني اصبح شخصيه لا تطاق عندما أصل لمرحلة الـ EXPIRE
الشاهد من القصه كنت اظن غير جازمه انني قد وصلت لهذه النقطه في حياتي التدوينيه
ولكن شئ في داخلي يخبرني ان لا ..لازال لدي الكثير لقوله،
لا تفرحوا اذن فهناك المزيد من ثرثرتي *_^
والأن دعوني لثوان افكر مالذي جعلني اضغط على زر كتابه رساله جديده !!!!!!!!!!
امممممم في الواقع لا اتذكر ولكن لأتجه لما كان يشغل وقتي قبل دقائق ؟!
كلا ليس حلقة طارق الحبيب هناك شئ اخر قمت به بعد الحلقه !
وان كانت تحتاج مني لوقفه لتحية هذا البروفيسور
في الواقع له طريقه في سرد الأفكار عجيبه ..عقليه ناضجه متفتحه وقوره ،
اشعر انه لا غبار لديه في جمجمته مثلنا ، او مثلي على الأقل :)
كل شئ نظيف مرتب يريد ان يقول هذه الفكره يحضرها من مكانها الآمن بسلاسه وطلاقه مدهشه ..
لا تلعثم أو ادخال عبارات رنانه مبهمة المعنى ....في الواقع يجذبني هذا النوع من الفلسفه التي يقدمها
..حلقاته تأتي يوم الأحد على قناة الرساله الساعه .....اه عذراً لا أتذكرها ؟!

****

على كل سأقفز لما فعلته بعد الحلقه لعلني اتذكر لم ضغطت زر ارسال البوست الجديد؟
اه تذكرت كنت اقرأ في ملخص لكتاب المليونير الأوتوماتيكي ^_^

حول ماذا كانت تدور فكرة هذا الكتاب ..

ببساطه هو اقتطاع جزء من مصروفك الشخصي التي تراه انت من الضروريات

وضعه كمدخرات ..مثلا هناك عمليه حسابيه اجراها على فتاة

انكرت ان هناك شئ تقوم به الأجدر ان تدخر ثمنه

سألها عما تصرفه منذ خروجها من منزلها صباحاً متجهه لعملها حتى فترة البريك
وجد انها تستهلك صباحاً ومع تلك الفترة :
قهوه لاتيه 3.50$
كيك 1.50$
عصير 3.95$
الإضافه 0.90$
شوكولاه 1.75$
____
المجموع 11.20$

هنا سنتوقف ونقتطع حق احد هاته الأشياء ، كم تستهلك منها يومياً اسبوعياً شهرياً!لنفترض انها القهوه !

قهوه لاتيه في اليوم 3.5$
في الشهر 105$
في السنه 1260$
في العقد 12600$
لاحظ !
ابحث اذن في عادتك اليوميه عن شئ يأكل من مصرفك الشخصي
وتستطيع الإستغناء عنه بسهوله ،ولكن نصيحه ابتعدوا عن القهوه ^_*
اما الطريقه الأجدر برأيي هو الأقتطاع من راتبك الشهري
بنسبه 10%
الراتب *([النسبه المطلوبه]/ 100)
وانقل هذا المبلغ لحساب أخر قمت بفتحه (كإدخار) )
او اتركه كوديعه في ذات الحساب
ولكن القاعده المهمه هي "لا تلمسه"
وتسندها القاعده الذهبيه "إدخر ليومك الممطر"

الأربعاء، 6 مايو، 2009

اطيب الناس عيشاً ؟!!




حسناً اظنني سأقول كلمتان وانا لازلت على باب المدونة واخرج
لا ادري مدى استعدادي على تحقيق تصوري هذا !
حيث كنت امر على اسطر اعجبتني جدا واحببت ان اتشارك بها معكم .
.ولكن قبلاً ليت احدكم يتبرع لي بكوب من الشاي
وقطع من البسكويت، حبذا ان كان بسكويت شاي اولكر :)
في الواقع انا اتضور جوعاً وعلبه بسكويت دايجستف لها قرون علي مكتبي
وكل يوم ألتهم منها قطعتان او ثلاث ومع ذاك لا تريد ان تنفذ !!
تذكرت اعلان ميريندا يعرض زمان على المحطه القنفوذيه
كان به طفلا يكرع المشروب الغازي من (القنينه )
ثم يقول بإبتسامه عريضه (ماتبيش تكمل ) ^_^

هااأنا اتوسع في الحديث مجدداً يجب ان تقوم احداكن بمسكي فمن السهل جدا توهاني :
المهم الأن احضرتم البسكويت والشاي و انصتم لي؟
هيا اذن اقراؤا ما سأنقله لكم الأن :
من اطيب الناس عيشاً بإعتقادكم ؟! هذه القصه ستجيبكم

في يوم ما دخل فتح بن خاقان على الخليفة المتوكل العباسي فوجده مطرقاُ يتفكر ،
فسأله فيم تتفكر ياأمير المؤمنين ؟!فقال :افكر بمن هو اطيب الناس عيشاً في الأرض
فقال انت والله اطيبهم عيشاً وأنعمهم مالاً
فقال لا لست أنا ،لكن اطيب الناس عيشاً هو رجل له دار واسعه
،وزوجه صالحه،وأولاد برره،ورزق يكفيه ،لا يعرفنا فنؤذيه ،ولايحتاجنا ونزدريه

اظنه وضع تعريف لن يختلف عليه اثنان !
صدق الله تعالي في قوله (من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
جميل هو التفكر اوليس كذلك ؟..
على الرغم من اني كثيراً ماأستهجن في هذه الميزه لا ادري لم ؟
اذ اصنف نفسي مدمنة تفكير فعلاً ..وهذا الشئ ورثته عن امي وعن جداره
قد تكون هي اسوء مني حالاُ :)
خصوصا انها ان فكرت فتأكد ان مايدور بخلدها ذا عواقب وخيمه لاحقاً
ابسط مثال بالأمس بعدما اخذت قيلولتي نزلت لها أُسلي (عشيتها )
فوجدتها تنظر للحائط ثم للسجاده وكأن عقلها يمحص في فكره ما؟
بادرتها بأن بماذا تفكري ؟
في سرعة الضوء اجابتني وكأنني قلت لها عن جائزه ساعطيها اياها ان
اخبرتني عن هذا الشئ : افكر بتظيف ستائر الغرفه انظري كيف اصبحوا
(غير اني حسب علمي ان اخر مره غسلتهم لم يمرعليها الكثير !)
والبياض الباهر يشهد على ذلك !..ثم نظرت للسجاده وهذه السجاده يلزمها تشطيف
بشامبو السجادات و..
قاطعتها فوراً :شكرااااااااا ياأمي لا اريد معرفه المزيد (مانجيلكش في حاجه وحشه)
يكفيني ماسأجده ينتظرني بطبيعه الحال نتيجه لهذا التفكير العميق :(

--
حسناً على كل كنا نتحدث علن اطيب الناس عيشاً ..
الأن لنأتي لتعريف السعاده
(كلا ليس في تنظيف السجاده هذا الكلام موجه لها وهي تعرف نفسها ) :
في الواقع الكثير يفسرها من خلال رؤيته و مما يراه من نافذة عقله ..
اعجبني شخصياً هذا التعريف وأجده للأسف واقول للأسف الأقرب للواقع حيث يقال
ليست السعادة في الحصول على ما نريد, إنما في تخيل الحصول عليه
اظن هذا مايطلق عليه في لهجتنا المحليه فلان (يطهق او طهاق) يعني يضل يخطط
ويخطط ويدبر للحصول على شئ معين ولكن بمجرد تحقيق هذا الشئ
يبتدره السؤال :
" احقاُ كنت اتمنى تحقيق هذا الشئ ؟! عجباُ لا أري به للأسف تلك المتعه المنشوده !"
اظن الكثير يوافقني في رأيي ..
وجميعنا يبحث عن السعاده مارأيكم ان تعطوا لي تعريفكم الشخصي عنها ؟


---
هل اخبرتكم اني اريد قول شئ بسيط من على باب المدونه واخرج ^_^


الخميس، 23 أبريل، 2009

عندما يسقط الكون مع شعرة الساقي في كوب القهوة؟!



كنت منذ دقائق اقرأ في موضوع فلسفي رائع بكل ماللكلمه من معنى

في الواقع هي مدونة كانت ملجأي لأيام خلت وجدت بها كل مايعزي سلوتي

غير أني اليوم كنت اعاني من تشتت رهيب في افكاري حتى تلك المدونة لم تقدم لي حلاً يذكر ..

جل مافعلته اني بقيت حبيسة مقعدي امسك بالقلم تارة و ماألبث الا ان اشعر به كجمره محرقه فأرميه جانباً ..

التفت لجهازي فأتخيله كمقبره مظلمه ولوحة المفاتيح كأنها يدان تريدان ان تطبقان على عنقي فتدقه

حدود عالمي مقعداً ومنضده ..كم مؤلماً ان تكون مقيدا من دون قيود !

دعوني اعود لحديثي افضل، فقد كنت اقرأ في ذاك الموضوع الذي ذكرته انفاً

فصادفتني هذه الجمله:

"الحب , ثم القهوة , ثم الموسيقى , ثم الشعر , ثم القصة .. حلول جيدة لنهرب قليلا من الحياة "

وهذا ماإتخذته اليوم كحل لحالتي المترديه

فسحبت سماعاتي وضغطت بهما على أذناي وانزلقت في مقعدي بعد تأكدي التام

انه لا لصوص ستسترق النظر الي،

ولا شخص سيتذكرني بعد خمس ساعات دوام لم ارى بها تقاطيع وجهه السمجه

وبينما أنا في حالة الإسترخاء الرائعه تلك ..،

التي قلما تأتيني الا لعلمي اني لوحدي ووحدي فقط ..

فلم أكن اعلم أن هناك زميله شريره معي ستتذكرني في هذه اللحظه بالذات

وتأتي من مكتبها البعيد عن مكتبي !

و تمشي على أطرااااف اصابعها ..وتجعلني لا اشعر بها إلا وقد صفعتني بغير قوه على وجهي

أنا اصابني الهلع !!! ..وكلي يقين انه مديري وقد رمى بقلمه ربما على وجهي

لأمر قد وجهه لي وأنا في حالة العتهان تلك :(

والمشكله العويصه انه بدلاً من أن تعتذر اخذت تقول بين قهقهاتها ..

كنت اود مسكك من عنقك وسحب الإشارب منكِ ولكن اشفقت عليك؟!

صدقاً لااعلم لم الأشخاص يتسلطون علينا في الوقت الذي نريد ان نختفي فقط 

فجل مانريده هو ماذكره المدون (Saud Omar) في موضوعه


لمَ الديكور الفخم ؟ , لمَ اللبس الموحد بين العمال ؟

, لمَ الإنترنت اللاسلكية ؟, لمَ كُل هذه البهرجة والزركشة والرتوش؟ .. ..

جُل ما أريده هو كوب من القهوة

الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

المدونات الليبية تلمع في سماء الانترنت ..

من قال أن إعلامنا فقد قدرته على التميز ؟..
ومن ذا الذي راهن على تخلف موكبنا عن ركب التقدم التقني؟
فها بتنا اليوم نزاحم بأكتافنا من سبقنا في مدرجات النجاح والتميز.
وها هي منصة صوتنا التدويني تضع قواعدها بثبات على مسرح التفوق .
وعلينا نحن أصحاب المدونات ان نتحمل مسؤولية هذه الخطوه المهمه والبالغة الحساسيه
حتى نضع اقدامنا بثقه على سلم الإبداع الدولي وليس المحلي فقط
وها هي بلوجر وورد بريس والنطاقات الحره
تضع يدها مصافحةً بقوه على يدي مبدعينا (هيثم , جاد , منير , قاسم) .
لكي تخرج لنا بثلاث انجازات متتاليه .




ويحق لنا الان ان نقول بكل ثقه .. هذه عائلتنا وهؤلاء أبنائنا ..و.. .....

سأترك الآن لمحققي هذا الانجاز أن يعرفوا بأنفسهم .. >>>>>



الاثنين، 20 أبريل، 2009

كيف كففت عن القلق واعتدت تحمل xp


كنت حتى اللحظات الأخيره التي سبقت قراءتي مقال بعنوان
كيف كففت عن القلق واعتدت تحمل فيستا..
اقول مابيني وبين نفسي (شأني شأن الاخرين) فبتأكيد ليس الجميع سعداء في حياتهم مع الويندوز
او xp على وجه الخصوص واتوقع انهم لن ينسوا العشره والفايل والفولدر مابينهم!
ولكن فعلا لم أعد اطيق صبرا..فهو كأنما يقولها لي صريحه ( اعلم انك لن تستطيع معي صبرا )
وفعلا لقد إتخذت ومنذ شرائي لجهازي الجديد شعار (إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني ).
وظللت صامته شارده غاضه ببصري في احيان كثيره عن مٌزاحات الويندوز الثقيله على نفسي
..فجميع نوافذ السيد المحترم اكسبلورر تحييني بتحية ال( not responding)
إذا خولت لي نفسا يوما ان افتح عدة نوافذ سويا .
ولكن أيضا أتذكر شعاري..!
فتتجه أصابعي بكل إستسلام مجتمعه ثلاثتها على الـ( ctr+alt +dell)
وأنا أقول له بيني وبين نفسي بدون سبب واضح ( قد بلغت من لدني عذرا
ولكن لم الاعتذار فعلا ؟؟..هل أنا المخطئه ام هو ؟؟
.وايضا ماسبب هذا الخطأ المتكرر (لا إستجابه )؟..
هل السبب عدم أصالة جذورالويندوز لدي أم أن للجهاز ذاته طرفا في القضيه؟.
ومازاد طينتي بله هو خدمة البلوجر ..
منذ الامس وحتى هذه اللحظه ينتهي تحميل اغلب مواقع البلوجر
بعباره (download 0 ) !وتتوقف الصفحة نهائيا عن التحرك صعودا ونزولاً !..
الشئ الذي أثار إستيائي فعلا !.
فهل اتحمل القلق أم أقول عبارتي الاخيره ( هذا فراق بيني وبينك) ؟

الخميس، 9 أبريل، 2009

ابن عم ابن اخي عم أبيه..؟


كنت منذ برهه أقرأ في أبيات للإمام الشافعي من ديوان له إشتريته مؤخرا..
وجدتني فجأه امام بيت.. كان هو لغزا.. قال فيه:

رفع رجل إلى الإمام الشافعي رقعةً فيها:
رجل مات وخلًى رجلاً ... ابن عم ابن اخي عم أبيه

فأجاب الشافعي في أسفلها :
حاز مال المتوفي كاملاً... بإجتماع القول لا مرية فيه
ذا الذي أخبرت عنه أنه...ابن عم ابن أخي عم أبيه

******
عن ماذا كان يرمي الامام هنا؟؟!!
مع العلم ان الابيات هي هكذا على شكل سؤال واجابه.

معنى المفردات
خلى:ترك.
مرية: لاجدال ولا شك .
Share/Save/Bookmark