بطاقة تعريف.....

صورتي
hana
حين وقفت بباب التدوين فتش أحلامي الحراس أمروني أن أكتب يومي وأنثر ثنايا الاحساس أمروني أن أرسم فاصلتي بأخر بقايا الانفاس
عرض الوضع الكامل الخاص بي

16 مايو، 2009

خوارزمية الزواج الليبي..؟



في البداية.فلأعترف أني أعاني ومنذ مدة من تقلص لا يمكن تجاهله في العضلات الكتابيه لدي
وهذا ما يسبب لي إنزعاج طفيف بمزاجيتي أحيانا.
الشاهد ..لقد حدث بالأمس بطريقه ما
ان أخبرتني صديقتي أنه تم تفاوض بين عائلتها وعائله أخرى تقدمت لها
.ونتج عن ذلك مايعرف بالفضان
او كما يقول البعض (الفضانية ) في ليبيا
تعني المناسبه التي يلتقي فيها رجال العائلتين (عائله البنت وعائله المتقدم)
في صالون المنزل وتلتقي النساء في مطبخ المنزل ذاته ^_^
لأسباب لاتخفى عن أحد :)
يقرر الرجال رضاهم على اتمام طقوس الزواج ..
بعد ان قررت النساء عليهم ذلك في وقت سابق (( لا داعي لسوء الفهم ~.^)
الشاهد. هذه الإحتفاليه الرجاليه التي يطيب علي ان اطلق عليها ( بيان الرجاله .!)..
لا تفرض على اي من الطرفين دفع أي مبلغ مالي او غير ذلك ..
بل تخرج كلا أطراف العائلتين بإبتسامه على وجوههم ونقوداً بجيوبهم.
فكما ارى فقد تغيرت العادات( وخصوصاً بين العائلات الطرابلسيه)
بإعتبارهم كانوا سابقاً من الرافضين القطعيين لأخذ أي مال من عائله المتقدم
بدعوة ( مانبيعوش في بناتنا)ولكن بصفه عامه المبلغ الذي يدفع ليس بالكثير
وحتى ان كان بين العائلات (المبسوطه).
فهو يتراوح غالباً مابين الخمسائة ورقه والألف كحداً اقصى ،
بعد الفضان او الفضانيه يأتي (بيان النساوين) يليه عقد القران
.( قراءة الفاتحه بين الرجال) و(حفله في الصاله بين النساء) ..
(هنا أفتح قوس وعبر عن هذا مابدا لك *_^).).
وبعد تسعة أشهر أو يزيد تسمع صوت الزوجه تقول للمسكين
( راهو الأسبوع نبيه في الصاله والله مادخلي) !! .
Oooops.. أظنني إستطردت في الحديث كثيرا ..
فقد كنت أقول ان صديقتي رمت علي خبر فضانها
بطريقه سريعه في نطقها قويه في أثارها الارتجاجيه
..فلم اكن أصدق أن يتسلل هكذا خبر دون ان أسمع به الا في لحظتها.
مابالكم بعد مرور أسبوعا كاملا.
الذي تفاجأت به ليس هذا ولا ذاك ولا ذاك الذاك ..
بل الذي طرح على قريحتي التساؤل الطريقه التي يصف بها
البعض الصوره الرقميه اه أقصد الشكليه للمتقدم..!!
مثلا...ماذا يعني ان تقول إحداهن إنه تحصل على شهادته من ذاك المكان
وذاك المكان كبير في حجمه وشهادته كذا وكذا..
تحصل على نسبة تخرج بكذا ولولا كذا لذهب لكذا .ولولا تلك لسافر لتلك ..بلابلابلا .
انا اسأل عن شخص وهن يجاوبنني عن مكان ؟..
انا اسأل عن دم وهويه وهن يجاوبونني عن ظرف مكان او حتى زمان.
شئ أصابني بالحيره ..
الجدير بالذكر هنا ان هذه الإجابه تأتي مباشرةً بعد السؤال الأول عن هويته..
بحسب قناعتي التي كنت اؤمن بها أن أول مايقفز لذهن الشخص عندما تسأله
عن شخص أخر سيجيبك عن اكثر شئ وجد فيه الافضليه ويليق ان يذكر كأسبقية...
فما معنى الذي يحدث ؟...
لأبتعد قليلا وأقول حدثا ذُكر في القرآن ..
تحديداً في سورة الكهف عندما قال الفتيه بمجرد أن إكتشفوا وجودهم بالكهف
ضانين أنهم لبثوا فيه يوما أو بعض يوما ..
لقد تهامسوا فيما بينهم قائلين
(( فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف
ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبداً)

هذه الأيه طرحت نقطتين غايه في الاهميه..
اولهم:
تفكيرالانسان في حاجته للأكل بمجرد إستيقاظه من نومه لِم وجد في جوفه من حاجه لملأه.
ثانيهم في الاهميه:
هي القضيه التي ناموا عليها وهي تملصهم من القوم الكافرين
خوفاً من فساد عقيتدهم وتوحيدهم لله.
اي أنهم تذكروا أكثر الامور أولويه ..
إذاً عندما ينهض الانسان من نومه ماذا سيتذكر اولا ؟؟...
بالتأكيد هو الشئ شغل تفكيره في اليوم السابق..
حسنا هم ظنوا أنهم لم يلبثوا سوى يوما أو بعض يوم.. وبذلك راودهم الخوف
أن يعلم قومهم بفرارهم فيفتضح أمرهم
ولن يفلحوا إذا أبدا وهو ذات الهاجس الذي ناموا عليه.
من هنا إذا تتبع طرف الخيط معي
ستجد أن ذات ردة الفعل يحدث معنا يوميا بظروف مختلفه.
وهذا الذي جعلني أطرح تساؤلي السابق .
في موضوعنا المفترض ان نتناول القضيه بالشكل التالي:
ماذا كنت اضع من شروط في زوج المستقبل؟ ..حسنا..
إذن تلك الشروط هي التي سأبرزها لأول سائل لي
عن سر ارتباطي بذاك الشخص أو إخفاقي..
فتكون أسبابي ونتائجي مرفقه معي وواضحه ..
بدلاً من اجابات غاية في السطحيه تسند سر قبولي ّ.
فعندما يوجه لكي عزيزتي هكذا سؤال
فالأجدار ان تبدئي بشخصه كوني ثاقبه البصيره
وجهي له اسئله تقيسي بها سرعه بديهيته مثلا !
تطلعاته واحكامه على الأشياء ..مستوى تدينه!
معاملاته لأبويه ..هل هو بار بهما ؟!.. هل هو رقيق مع شقيقاته ام لا ..
حاولي ان تبحثي عن موضوع شائك وأُصري فيه عن رأيك
لتعرفي هل يعاني من ميوعه فكريه ام هو ثابت الرأي عن قناعه او عن عناد لاغير ..
ابحثي هنا عن المرن ..هو الوسيط بين الحالتين!
تعمقي جدا جدا في معرفة معتقداته فهنا مربط الفرس
فمن يرفض شئ بالكليه بدون تقديم سبب يقنعك
فرفضيه غير مأسوف عليه :)
فمن لايترك لكي مساحه لشخصك وارائك سيقتل لديك اي طموح
وسترافقك عبارة( كنت اريد ذلك يوماً ) بدون تحقيقك لشئ
الخلاصه :عندما يوجه لكي هكذا سؤال
لا تجاوبي السائل بمواصفات لا تبنى عليها اسره بأي حال من الأحوال
بل اجعليها تجربه يستفيذ بها غيرك من صديقاتك وشقيقاتك
اه نصيحه أخيره. لاتجعلي التسرع طرفاً في سر قبولك
فإستمعي لقول الحسن البصري يرحمه الله : "علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمن قلبي"
^_^

06 مايو، 2009

اطيب الناس عيشاً ؟!!




حسناً اظنني سأقول كلمتان وانا لازلت على باب المدونة واخرج
لا ادري مدى استعدادي على تحقيق تصوري هذا !
حيث كنت امر على اسطر اعجبتني جدا واحببت ان اتشارك بها معكم .
.ولكن قبلاً ليت احدكم يتبرع لي بكوب من الشاي
وقطع من البسكويت، حبذا ان كان بسكويت شاي اولكر :)
في الواقع انا اتضور جوعاً وعلبه بسكويت دايجستف لها قرون علي مكتبي
وكل يوم ألتهم منها قطعتان او ثلاث ومع ذاك لا تريد ان تنفذ !!
تذكرت اعلان ميريندا يعرض زمان على المحطه القنفوذيه
كان به طفلا يكرع المشروب الغازي من (القنينه )
ثم يقول بإبتسامه عريضه (ماتبيش تكمل ) ^_^

هااأنا اتوسع في الحديث مجدداً يجب ان تقوم احداكن بمسكي فمن السهل جدا توهاني :
المهم الأن احضرتم البسكويت والشاي و انصتم لي؟
هيا اذن اقراؤا ما سأنقله لكم الأن :
من اطيب الناس عيشاً بإعتقادكم ؟! هذه القصه ستجيبكم

في يوم ما دخل فتح بن خاقان على الخليفة المتوكل العباسي فوجده مطرقاُ يتفكر ،
فسأله فيم تتفكر ياأمير المؤمنين ؟!فقال :افكر بمن هو اطيب الناس عيشاً في الأرض
فقال انت والله اطيبهم عيشاً وأنعمهم مالاً
فقال لا لست أنا ،لكن اطيب الناس عيشاً هو رجل له دار واسعه
،وزوجه صالحه،وأولاد برره،ورزق يكفيه ،لا يعرفنا فنؤذيه ،ولايحتاجنا ونزدريه

اظنه وضع تعريف لن يختلف عليه اثنان !
صدق الله تعالي في قوله (من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
جميل هو التفكر اوليس كذلك ؟..
على الرغم من اني كثيراً ماأستهجن في هذه الميزه لا ادري لم ؟
اذ اصنف نفسي مدمنة تفكير فعلاً ..وهذا الشئ ورثته عن امي وعن جداره
قد تكون هي اسوء مني حالاُ :)
خصوصا انها ان فكرت فتأكد ان مايدور بخلدها ذا عواقب وخيمه لاحقاً
ابسط مثال بالأمس بعدما اخذت قيلولتي نزلت لها أُسلي (عشيتها )
فوجدتها تنظر للحائط ثم للسجاده وكأن عقلها يمحص في فكره ما؟
بادرتها بأن بماذا تفكري ؟
في سرعة الضوء اجابتني وكأنني قلت لها عن جائزه ساعطيها اياها ان
اخبرتني عن هذا الشئ : افكر بتظيف ستائر الغرفه انظري كيف اصبحوا
(غير اني حسب علمي ان اخر مره غسلتهم لم يمرعليها الكثير !)
والبياض الباهر يشهد على ذلك !..ثم نظرت للسجاده وهذه السجاده يلزمها تشطيف
بشامبو السجادات و..
قاطعتها فوراً :شكرااااااااا ياأمي لا اريد معرفه المزيد (مانجيلكش في حاجه وحشه)
يكفيني ماسأجده ينتظرني بطبيعه الحال نتيجه لهذا التفكير العميق :(

--
حسناً على كل كنا نتحدث علن اطيب الناس عيشاً ..
الأن لنأتي لتعريف السعاده
(كلا ليس في تنظيف السجاده هذا الكلام موجه لها وهي تعرف نفسها ) :
في الواقع الكثير يفسرها من خلال رؤيته و مما يراه من نافذة عقله ..
اعجبني شخصياً هذا التعريف وأجده للأسف واقول للأسف الأقرب للواقع حيث يقال
ليست السعادة في الحصول على ما نريد, إنما في تخيل الحصول عليه
اظن هذا مايطلق عليه في لهجتنا المحليه فلان (يطهق او طهاق) يعني يضل يخطط
ويخطط ويدبر للحصول على شئ معين ولكن بمجرد تحقيق هذا الشئ
يبتدره السؤال :
" احقاُ كنت اتمنى تحقيق هذا الشئ ؟! عجباُ لا أري به للأسف تلك المتعه المنشوده !"
اظن الكثير يوافقني في رأيي ..
وجميعنا يبحث عن السعاده مارأيكم ان تعطوا لي تعريفكم الشخصي عنها ؟


---
هل اخبرتكم اني اريد قول شئ بسيط من على باب المدونه واخرج ^_^


23 أبريل، 2009

عندما يسقط الكون مع شعرة الساقي في كوب القهوة؟!



كنت منذ دقائق اقرأ في موضوع فلسفي رائع بكل ماللكلمه من معنى

في الواقع هي مدونة كانت ملجأي لأيام خلت وجدت بها كل مايعزي سلوتي

غير أني اليوم كنت اعاني من تشتت رهيب في افكاري حتى تلك المدونة لم تقدم لي حلاً يذكر ..

جل مافعلته اني بقيت حبيسة مقعدي امسك بالقلم تارة و ماألبث الا ان اشعر به كجمره محرقه فأرميه جانباً ..

التفت لجهازي فأتخيله كمقبره مظلمه ولوحة المفاتيح كأنها يدان تريدان ان تطبقان على عنقي فتدقه

حدود عالمي مقعداً ومنضده ..كم مؤلماً ان تكون مقيدا من دون قيود !

دعوني اعود لحديثي افضل، فقد كنت اقرأ في ذاك الموضوع الذي ذكرته انفاً

فصادفتني هذه الجمله:

"الحب , ثم القهوة , ثم الموسيقى , ثم الشعر , ثم القصة .. حلول جيدة لنهرب قليلا من الحياة "

وهذا ماإتخذته اليوم كحل لحالتي المترديه

فسحبت سماعاتي وضغطت بهما على أذناي وانزلقت في مقعدي بعد تأكدي التام

انه لا لصوص ستسترق النظر الي،

ولا شخص سيتذكرني بعد خمس ساعات دوام لم ارى بها تقاطيع وجهه السمجه

وبينما أنا في حالة الإسترخاء الرائعه تلك ..،

التي قلما تأتيني الا لعلمي اني لوحدي ووحدي فقط ..

فلم أكن اعلم أن هناك زميله شريره معي ستتذكرني في هذه اللحظه بالذات

وتأتي من مكتبها البعيد عن مكتبي !

و تمشي على أطرااااف اصابعها ..وتجعلني لا اشعر بها إلا وقد صفعتني بغير قوه على وجهي

أنا اصابني الهلع !!! ..وكلي يقين انه مديري وقد رمى بقلمه ربما على وجهي

لأمر قد وجهه لي وأنا في حالة العتهان تلك :(

والمشكله العويصه انه بدلاً من أن تعتذر اخذت تقول بين قهقهاتها ..

كنت اود مسكك من عنقك وسحب الإشارب منكِ ولكن اشفقت عليك؟!

صدقاً لااعلم لم الأشخاص يتسلطون علينا في الوقت الذي نريد ان نختفي ويختفوا من على البسيطه

فجل مانريده هو ماذكره المدون (Saud Omar) في موضوعه


لمَ الديكور الفخم ؟ , لمَ اللبس الموحد بين العمال ؟

, لمَ الإنترنت اللاسلكية ؟, لمَ كُل هذه البهرجة والزركشة والرتوش؟ .. ..

جُل ما أريده هو كوب من القهوة

21 أبريل، 2009

المدونات الليبية تلمع في سماء الانترنت ..

من قال أن إعلامنا فقد قدرته على التميز ؟..
ومن ذا الذي راهن على تخلف موكبنا عن ركب التقدم التقني؟
فها بتنا اليوم نزاحم بأكتافنا من سبقنا في مدرجات النجاح والتميز.
وها هي منصة صوتنا التدويني تضع قواعدها بثبات على مسرح التفوق .
وعلينا نحن أصحاب المدونات ان نتحمل مسؤولية هذه الخطوه المهمه والبالغة الحساسيه
حتى نضع اقدامنا بثقه على سلم الإبداع الدولي وليس المحلي فقط
وها هي بلوجر وورد بريس والنطاقات الحره
تضع يدها مصافحةً بقوه على يدي مبدعينا (هيثم , جاد , منير , قاسم) .
لكي تخرج لنا بثلاث انجازات متتاليه .




ويحق لنا الان ان نقول بكل ثقه .. هذه عائلتنا وهؤلاء أبنائنا ..و.. .....

سأترك الآن لمحققي هذا الانجاز أن يعرفوا بأنفسهم .. >>>>>



20 أبريل، 2009

كيف كففت عن القلق واعتدت تحمل xp


كنت حتى اللحظات الأخيره التي سبقت قراءتي مقال بعنوان
كيف كففت عن القلق واعتدت تحمل فيستا..
اقول مابيني وبين نفسي (شأني شأن الاخرين) فبتأكيد ليس الجميع سعداء في حياتهم مع الويندوز
او xp على وجه الخصوص واتوقع انهم لن ينسوا العشره والفايل والفولدر مابينهم!
ولكن فعلا لم أعد اطيق صبرا..فهو كأنما يقولها لي صريحه ( اعلم انك لن تستطيع معي صبرا )
وفعلا لقد إتخذت ومنذ شرائي لجهازي الجديد شعار (إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني ).
وظللت صامته شارده غاضه ببصري في احيان كثيره عن مٌزاحات الويندوز الثقيله على نفسي
..فجميع نوافذ السيد المحترم اكسبلورر تحييني بتحية ال( not responding)
إذا خولت لي نفسا يوما ان افتح عدة نوافذ سويا .
ولكن أيضا أتذكر شعاري..!
فتتجه أصابعي بكل إستسلام مجتمعه ثلاثتها على الـ( ctr+alt +dell)
وأنا أقول له بيني وبين نفسي بدون سبب واضح ( قد بلغت من لدني عذرا
ولكن لم الاعتذار فعلا ؟؟..هل أنا المخطئه ام هو ؟؟
.وايضا ماسبب هذا الخطأ المتكرر (لا إستجابه )؟..
هل السبب عدم أصالة جذورالويندوز لدي أم أن للجهاز ذاته طرفا في القضيه؟.
ومازاد طينتي بله هو خدمة البلوجر ..
منذ الامس وحتى هذه اللحظه ينتهي تحميل اغلب مواقع البلوجر
بعباره (download 0 ) !وتتوقف الصفحة نهائيا عن التحرك صعودا ونزولاً !..
الشئ الذي أثار إستيائي فعلا !.
فهل اتحمل القلق أم أقول عبارتي الاخيره ( هذا فراق بيني وبينك) ؟

09 أبريل، 2009

ابن عم ابن اخي عم أبيه..؟


كنت منذ برهه أقرأ في أبيات للإمام الشافعي من ديوان له إشتريته مؤخرا..
وجدتني فجأه امام بيت.. كان هو لغزا.. قال فيه:

رفع رجل إلى الإمام الشافعي رقعةً فيها:
رجل مات وخلًى رجلاً ... ابن عم ابن اخي عم أبيه

فأجاب الشافعي في أسفلها :
حاز مال المتوفي كاملاً... بإجتماع القول لا مرية فيه
ذا الذي أخبرت عنه أنه...ابن عم ابن أخي عم أبيه

******
عن ماذا كان يرمي الامام هنا؟؟!!
مع العلم ان الابيات هي هكذا على شكل سؤال واجابه.

معنى المفردات
خلى:ترك.
مرية: لاجدال ولا شك .

06 أبريل، 2009

كُــــــــــــن ســــــــعيدا....



(أيا كان مكانك الآن..فإنه المكان الذي يمكنك أن تبدأ منة)

هذه هي الكلمات الاخيره التي ختم بها أندرو ماثيوز كتابه الذي انتهيت منه للتو( كن سعيدا.)
لقد تأسفت فعلا عندما وجدتني أقف على حافة اخر كلمة بالكتاب

اذ إستمتعت به جدا.
شعرت بأن هذا الكتاب يلامس القطعه المشوهه في مخي ويقوم بالمحاوله تلو

الاخرى لأصلاح مافيها من عطب..
اظن أني أحتاج لقراءتة مره أخرى لكي أرمم مالم تستطع المره الاولى من إصلاحه.
يعالج هذا الكتاب قضية الثقه في النفس وتقدير الذات بستة فصول

أعجبني كثيرا الفصل الاول من الكتاب ..حيث قسم لسبعة أجزاء وهي:
-أنماط الشخصيه
-صورة الذات واللاوعي.
- الصحه
- الالم.
- نحن جزء من حياتنا اليومية
- الثراء
.

اعجبني كثيرا الجزء الذي تحدث عن صورة الذات..
فلم أكن اعلم او بمعنى ادق لم اكن أعرف مدى أبعاد علاقة الانسان بعقله الباطن..

ولكني فعلا صدمت عندما وجدت أن للعقل الباطن دور كبير جدا
في تحديد صور ذاتنا وتقديرنا لأنفسنا.
مثلا تحدث في هذا الجزء عن الفتاة ماري

التي كانت تعاني من توجية الاهانات لها من خلال الاشخاص المحيطين بها
والغريب من ذلك أنها تتحملها ففي عقلها الباطن تقول كما جاء بالكتاب
( انا لا يهمني مايقولونة , فالآخرون ليسوا على خطأ دائما
وهذا الكلام ينطبق علي وانا أستحق منهم هذه المعاملة )
مارأيك فيما قالته ماري ؟؟!.. أنني أصدق فعلا ماشعرت به

فقد اتضح فيما بعد انها كانت تعاني من ضعف في تقدير ذاتها !!..لا يروقني سماع هذا الخبر :(
كذلك حاول اندروز في كتابه الكشف لنا عن بعض الشخصيات الزائفه فيمن حولنا .
تعالوا معي نكتشف موضع الزيف في حوار معتوق مع صديقه مرعي
^_^
معتوق: لا أمل من ان اكون مبرمج لغات متميزا.
يثني عليه مرعي قائلا: أعتقد انك بالفعل مبرمج بارع .
معتوق: ليس حقيقة – فأنا أقع في العديد من الأخطاء.
مرعي ( ياناري عليه): ولكن برمجتك تبدو شيئا عظيما بالنسبه لي.
معتوق ( كترها على ماوصوه) : لا فأنت تحاول فقط ان تكون لطيفا معي.
مرعي ( ربي عالم بيه توا ): أنا أعني هذا.. فأنت رائع حقا.
معتوق : شكرا.. ولكن برمجتي ليست كما تظن .
***
.نعم سأقول كما قال اندرو ( أليس هذ أمرا يدعو للسخط !!)
أذكر اني ذات يوم دخلت بحوار يشبهه مع صديقتي حول زيادة وزنها ،

.فهي تقول لي لقد أصبحت كالثور..
وأنا ارد عليها محاوله لطمئنتها ( ولكنك لست بثور..أظن أن وزنك رائعأ)..
وبعد لف دوران ونفاد الصبر وزفره كاد ان يخرج حريقها من فمي قالت
( أشكرك ..ولكني لست رشيقه كما تظني)
الذي يدعو له التصرف السليم ان تتقبل المجامله بكلمة شكر وكفى..

راقتني كثيرا الخلاصه التي قالها في فصل (التعامل مع الاحباط )
حيث قال
( إن الحياة ليست بكل هذا الجد.. ولكن هيا بنا نأخذ الدعابة بصورة أكثر جديه)
كم أغبط من أستطاع تنفيذ هذه المقوله .

**
وتطرق أيضا ماثيوز لتركيبة ذاك الشخص

الذي وصل بطريقه ما الي فكره أنه إذا كان يملك مايكفي من الحجج والاعذار
ويجد من يلقي باللوم علية فلا بأس إذن من أن يعيش في تعاسه ( هكذا قال )
رافق ذلك بصوره انهزاميه لشخص كتب بقائمه على طول الحائط

يسرد فيها اسباب تعاسته .الغريب انه لم يكن في هذه القائمه أي أثرله، فهو يلوم الجميع الا نفسه
.خلاصة القول انه كتاب يستحق القراءة فعلا لمن لم يقرأه بعد ويستحق إعادة قراءته لمن قرأه سابقا ..
نصيحه أخيره أحب أن أرددها مع ماثيوز عندما قال

( أن عقلنا الواعي مثله مثل أي شئ آخر من الممكن أن يتوقف عن العمل عندما نبدأ في القول ( لا يوجد مايهم كثيرا)

29 مارس، 2009

حــــــيل الــثــقــــــة !!



رباه !!!..كم اتمنى فهم طريقة تركيبنا..هل جربتم الإنقطاع عن الكتابه فترة لابأس بها

كيف رجع لكم تفكيركم بعدها ..انا شخصياً اشعر بخمول شديد حتى انني لا ادري كيف سأبدأ حديثي ؟

تارة اكتب سطر وبعد قليل امسحه ..وتارة لا تعجبني دخلة الموضوع

لذا اعذروني ان وجدتم ركاكة في الأسلوب !

فلندخل في المفيد ، لقد ذهبت للمكتبه من يومين تقريباً فوقع اختياري على مجموعة كتب

تتمحور اغلبها على فهم الشخصية والثقه بالنفس وفهم الذات وتنميتها عموماً

اول كتاب يحمل عنوان (كن سعيداً) لأندرو ماثيوز والأخر (حيل الثقه) لروس تايلور

وكتاب اخر لعبد الكريم بكار ،ذاك الذي اخذت به مقلب في الواقع :)

فعلى الرغم من إعجابي بهذا الكاتب مما جعلني لا اتوانى عن شراء كتابه
بمجرد رؤيته على ارفف المكتبه ..ولكن للأسف محتواه لم استسيغه ..!

قد التمس له العذر وقد لا التمسه

ففي جنبات هذا الكتاب يخبرنا الكاتب بأن هذا الكتاب موجه للمراهقين والمراهقات وماأقل ..

ولكن لا اجد لذلك سبباً بأن يكون المحتوى مبسطاً بهذه الطريقه وركيكا ايضاً!

فقد احسست كأنه يتكلم مع اشخاص لا تتعدى سنواتهم الثانية عشر وهؤلاء لا اظنهم سيقرؤون هكذا كتب

اذن فالكتاب موجهاً لذوات الخامسه عشر سنة ومافوق ،

من هنا لا اجد داعي لكل هذا التبسيط في الكتابه و تكرار كلمة ماذا يعني هذا ياأبنائي وبناتي ؟!

شعرت كأنني طفله وأنا في منتصف سنواتي العشرون ..في الواقع لم استطع تكملته

فرميت به جانباً قد اجده (للعوزه) من يعلم ..

اه نسيت اخباركم أن عنوانه(50 شمعة لأضاءة دروبكم)فإياكم وابتياعه ^_^

(يبدو انني سأسبب انهيار اقتصادي في مبيعاته )

الشاهد انني وددت اخباركم عن الكتاب الأخر (حيل الثقه) ..



اعجبني اسلوبه كثيراً ومحتواه ايضاً ،راقتني طريقه كانت قد سردتها الكاتبة لطرد القلق

خصوصاً عندما ننتظر شئ يثير بنا هذا الشعور

اليكم طريقتها ،الكاتبه تتحدث >>

((الطريقه التي جربتها ووجدت انها مفيدة هي أن اتخيل أن لدي مكنسة كبيره

كتلك التي يستخدمها البواب ،وأقوم بكنس رقائق القلق المتطايرة ،واقول لنفسي :

سوف اقلق قبل العرض بيوم (الكاتبه كانت مغينة في الأوبرا) وعندما يأتي هذا اليوم اقوم بكنس رقائق القلق

وأقول سوف اقلق قبل العرض بساعة وعندما يأتي هذا الوقت اقوم بكنس رقائق القلق

وأخبر نفسي سوف اقلق بعد العرض وهكذا يكون أوان القلق قد فات ))


مارأيكم ؟ انا عن نفسي جربتها ووجدت انها فعاله جدا،

هناك حالة اخرى من القلق وهذه اعاني منها شخصياً جدا ،

الا وهي عندما يأتيك القلق اثناء نومك قبيل الفجر، مع الثالثه صباحاً ويطرد النوم عنك شر طرده،

رباه كم اعاني من هذا الأمر ،ولكن لا علي ولا عليكم لديها حل شافي اقرؤا :

1-احنفظ بورقة وقلم بجانب الفراش من أجل هذا التدريب
2-اذا ظللت متيقظاً لمدة 20 دقيقة وأنت تشعر بالقلق
بسبب مشكلات وقعت في يومك فانهض واكتبها في قالئمة
3-عندما تنهي من قائمتك حدد المشكلاتك التي تسطيع حلها
اكتب اسماء الأشخاص الذي انت في حاجه للأتصال بهم
4-اخبر نفسك ان كل هذا سوف يكون اقل ازعاجاً في الصباح
5- ثم اذهب لتنام !

بالفعل يجب علينا دوما التصدي لهكذا تفكير ..اذ دائماً الأمور تكون اقل تعقيداً في النهار
ولكن تبقى الكتب المترجمه لا يعجبني بها انهم ماديين جدا في تفكيرهم

لا تجد في كتاباتهم الجانب الروحاني اطلاقاًُ قد تلاحظ الفرق عندما تقرأ الكتب العربيه

ككتب ابراهيم الفقي مثلاً وشريف عرفه ، تنمي شخصيتك وفي ذات الوقت تعطيك جرعه روحانية رائعه

على اي حال الكتاب رائع جدا ويستحق ذكر اغلبه ولكن لايسع المكان ولا الوقت

ثم انتم ايضاً يجب ان تخرجوا دريهماتكم لشراءة ..لا تعتادوا على السهل وخصوصاً مني ^_*


قراءة ممتعه اتمناها لـــــــــــــــــــــــــــكم


18 مارس، 2009

3 * ليبيا = عيد


من لايعرف شهر مارس لدينا ..فقد فاته الكثير..
فجميع الاعياد محشورة به إبتدأء بعيد 2 مارس ..
مرورا بعيد المعلم .ومن ثم عيد الطفل (21 مارس)
الذي هو ذاته عيد الأم ( لم نكن نعرف ونحن أطفال أن هناك عيد للأم بهذا اليوم)..
فجميعنا مقتنع أنه عيد للطفل والطفل فقط ..
رغم أني وحتى هذه اللحظه لا احب هذا العيد وليس مرتبط بذاكرتي بأي
ذكرى جميله لازلت أذكرها حتى اليوم..
أذكر أن المدرسه كانت تجبرنا على دفع مبلغ لايصح لأي طفل أن يكلف بإعطائه
وذلك حتى يعطونا في النهايه هدية
لا تصح للأطفال الذين وصلوا لمقاعد الدراسه على أي حال من الاحوال..
فمنذ تلك الايام صححت معلوماتي فقد كنت أظن حتى حينها أن الهديه تكون مجانيه وليس عليك دفع ثمنها مسبقا
(بل أضعافه !!!) .
وهناك عيد المعلم : طبعا هذا العيد يسبق عيد الطفل
(لا اعرف العبره من ذلك ولكني اظن لكي تضمن المدرسه حصولها
على مبالغ مضاعفه من المعلمات قبل ان يحين وقت دفع الاطفال لثمن هدياهم )
فأخر خبر وصلني بالامس من أمي
(معلمه الخامس الابتدائي لمادة الرياضيات )
أن مديرة المدرسه تطلب من المعلمات دفع مبلغ وقدره (....) حتى
يتم تكريمهم في هذا العيد !!!!!!! لاتعليق
وعلى الاطفال أيضا الدفع عندما يحين دورهم بشرط الا يتجاوزوا المده المسموحه لهم بكثير
(الذي يكون نص الثمن الذي ستدفعه المعلمات لعيدها )
يالها من صفقه مربحه فعلا !!
وبما ان الشئ بالشئ يذكر .
.فقد علمت ان هذه الايام تشهد عيد المعلمات
بعدما رأيت أشياء غريبه توضع على طاولات المنزل
( ورد وتحف وأشياء أخرى )
وعندما سألتهم عمن جلب هذه الأشياء تقول لي أمي هذه هدايا من تلميذاتي ..كم تعجبني
هذه اللفته منهم ..فهي وإن كانت هدايا بسيطه جدا ولكن تعجبني براءة الاطفال في إنتقاء هداياهم.
بالامس تلقت كرت من طالبه أعجبني جدا على رغم طرافته ..
فيبدو أن الطالبه كانت خجله جدا أثناء كتابة الكلمات
بداخله ..فلم تكتب بداخله سوى عباره
كل سنه وأنت طيبه من ..........
ونزلت سطر وكتبت بخط كبير جدا لا يتناسب مع الذي يسبق
.....واكملت (يــــــــــــــــــــــــــــــــــا معـــــلمتـــــي .)



*****

والجميل أيضا من طلاب السنوات الابتدائيه فطرتهم النقيه ونظرتهم البسيطه للأشياء ..
سأحكي لكم موقف أضحكني بالأمس كثيرا عندما روته لي أمي ..
تلخيصه أن الطلبه أعتادوا من أمي أن تسـأذنهم أثناء
الحصه للذهاب لصلاة الظهر بعدما تكون ألهتهم بحل مسائل رياضيه لحين رجوعها..
مع مرور الايام أصبح بعض الطلبه
يستأذونها ( هل نذهب نحن أيضا للصلاه ياأبله ؟)
في بادئ الامر كانت تضحك و تسمح لهم بالذهاب قائله
حسنا . بسرعه ) فرحوا الاطفال بهذه الاستراحه الصغيره
وأخذوا بجلب سجادات الصلاة ومبادلتها فيما بينهم .. ولكن
كما هي شقاوة الأطفال ..
فقد أخذ يطلب منها البعض الذهاب للصلاة بمجرد بدأها في شرح الدرس
وهي لا تزال تكتب في المسائل الاولى على اللوحه ..
بل قد يكون الاذان لم يرفع بعد ..
والسبب في الغالب يكون للتهرب من حل بعض المسائل التي قد تكلفه بحلها
ومواقف أخرى طريفه ذكروني أن أحكيها لكم عندما يحين الوقت لذلك
عموما كل سنه ومعلماتنا ونسائنا وأطفالنا وأعيادنا بخير..وربي يكتر أعيادنا

07 مارس، 2009

من كان له قلب فليتفضل !



على الرغم من أن رأسي يؤلمني بشده وعيناي مثقلتان بالنوم اذ جرت العاده أن اخذ قيلولتي في مثل هذا الوقت :(
ولكن هذه التدوينه ألحت علي بكتابتها ،لما بها من أهمية ..لذا انصتوا جيداً لما سأرويه لكم:

الحكاية انني اليوم نظري انكشف لخطة الشيطان المحكمه علينا ...كم هو بارع ،
اتدروا هو ينخر بوسوسته دوماً في القلب
لأن القلب هو أرق عضو في اجسامنا سهل جدا التأثر... وهناك والعياذ بالله من لا قلب له ..
.اجل عضوياَ موجود هاهي خفقاته وهانجن نعيش ونتنفس ولكن للأسف قد قُد من حجر،،
حتى انني في يومِ كنت اقرأ في سورة ق فوقفت مطولاُ
عند قوله تعالى ((إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد ))
عجباً !!!! هل يوجد انسان بلا قلب ...
بالطبع لا ..ولكن الله تعالي قد شبه من لا يتأثر بكلام الله ،
بمن لا تحرك احاسيسه آيات الله في الأرض وفي بدنه.. بمن لاقلب له ولا سمع له !
قال تعالى ((وفي الأرض آيات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون ))صدق الله العظيم
حسناً فخطابي اليوم لمن كان له القلب فأرجوا من كل شخص التأكد من فؤاده جيداً فلمن لم يجده ..
من فضله قليخرج فلباب لازال موارباً ،،

الأن .مالذي جعلني افكر كذلك اليوم ...
القصه اننا منذ شهر ونصف تقريباً كنا أنا وبقية الأخوات نلتقي لحفظ ومراجعة كتاب الله وسميناه بأهل القرآن
في مدونة العزيزه ريم حسن حياتك غير...
الشاهد في شهر صفر كانت لدينا همة عاليه حدا ،
والحمد لله حققنا ماكنا نعجز عن تحقيقه في اضعاف هذا الشهر
والفضل للصحبه الصالحه وتكاثف الجهود والفضل لله اولاً واخيراً
ولكن بنهاية صفر ودخولنا في الربيع الأول بدأت هذه الهمه تخفت بالتدريج ..
..مثلاً كانت معنا فتاة ماشاء الله عليها شعلة نشاط ..
دائما تضع لنا الأحاديث التي تقوي الهمم وكانت تحفظ بسرعه ويسر اللهم بارك ..
ولكن مع بداية هذا الشهر وتراكم المذاكره عليها ..
بدأت تفقد الثقه في ذاتها لم تعد تستطع المحافظه على مستواها السابق
تضاربت فيها نفسها اللوامه وللأسف الشيطان ..
فكانت تخبرنا بأنها لم تعد تجد في نفسها تلك الهمه والقدره على الحفظ وكانت تختم حديثها بأنها ستترك الملتقى ...
أها ...هنا ظهر الشيطان اعوذ بالله منه على المسرح ....
فكان يهزل لها ماتقوم به كان يشلها عن المضي قدماً في خطتها للحفظ
فوجد ثغرة انها لم تستطع الحفظ كما السابق فأفقدها الثقه في نفسها ..
وصغًر جدا ماتقوم به على الرغم اني اجدها لازالت في طريق الصواب ..
فلو راجعنا ايامنا لوجدنا اننا نعاني من فراغ وفراغ كبير...
ولدينا الوقت كاملاً للحفظ ولكن لا نفكر بفتح المصحف والحفظ ..
ومع ذلك كنا نعتقد اننا بأحسن حال مع الله ..هانحن نصلي ونصوم ونزكي ..
نظن ان ذلك هو ابلغ شئ نستطيع فعله ..على الرغم اننا لم نسنهلك الا عُشر مانطيقه

وفي مقابل ذلك ومع كل وقتها المضغوط وفي سنه جد حساسه كما ذكرت
جاهدت وحفظت سورة تبارك في اقل من اسبوع ..
ومع ذلك املى عليها الشيطان بأن ماتقوم به ماهو الا كغثاء السيل ولا جدوى منه وظل يذكرها بنشاطها
السابق ..هو يكره بنا جهاد النفس ..
والجهاد لا يأتي إلا بالعزيمه والعزيمه مصدرها القلب ..واين يتربع هو ؟!
في القلـــــــــــــــــــــــــــــــــــب ..لقوله تعالى ((الذي يوسوس في صدور الناس ))
لما لم يقل مثلا في ادمغة الناس..؟
لأنه ببساطه الدماغ يحلل يفكر يدري جيداً مامقصد هذا وذاك ..
ولكن ماله هو والدماغ هو اذكى من ذلك ..
هو دخل في القلب في ارق عضو في جسمنا ..بدأ يأكله حتى لايتبقى منه شئ كما هي قلوب العصاة
فبقى القلب عضو فقط وفقد الخواص والفطره التي وضعها الله به ،،

الشاهد انني فعلاً مغتاظه من نفسي وانفسكم لأننا نعطيه المجال من حيث لاندري !

فهلا وعدتموني بالإستيقاظ فكفانا نوماً......
بالله عليكم كيف سيكون حالناً عندما يقول الله سبحانه لبعض عباده
((اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها ))
ونحن بماذا سنجيب؟؟؟؟ اه لا احفظ الا بضع سور ..سامحنا يالله فقد انشغلنا بالدنيا بزينتها بمشترياتها
بتفاخرها ..وهل سنستطيع اصلا نطق هذا العذر!!! تخيل هكذا

والكارثه العظمى من لا يقرأ حتى في المصحف وليس حتى حفظه..!!!!
هناك من يفتحه من رمضان لرمضان لاغير !
في الواقع هذا لا اجد له تفسير ولا عذر ..
إلا انه غفله وتناسي ..و هذا ما سيأتينا في مقتل عند الحساب ،،

لا أدري ماأقول هدانا الله واياكم الى صواب الطريق



Share/Save/Bookmark