في البداية.فلأعترف أني أعاني ومنذ مدة من تقلص لا يمكن تجاهله في العضلات الكتابيه لدي
وهذا ما يسبب لي إنزعاج طفيف بمزاجيتي أحيانا.
الشاهد ..لقد حدث بالأمس بطريقه ما
ان أخبرتني صديقتي أنه تم تفاوض بين عائلتها وعائله أخرى تقدمت لها
.ونتج عن ذلك مايعرف بالفضان
او كما يقول البعض (الفضانية ) في ليبيا
تعني المناسبه التي يلتقي فيها رجال العائلتين (عائله البنت وعائله المتقدم)
في صالون المنزل وتلتقي النساء في مطبخ المنزل ذاته ^_^
لأسباب لاتخفى عن أحد :)
يقرر الرجال رضاهم على اتمام طقوس الزواج ..
بعد ان قررت النساء عليهم ذلك في وقت سابق (( لا داعي لسوء الفهم ~.^)
الشاهد. هذه الإحتفاليه الرجاليه التي يطيب علي ان اطلق عليها ( بيان الرجاله .!)..
لا تفرض على اي من الطرفين دفع أي مبلغ مالي او غير ذلك ..
بل تخرج كلا أطراف العائلتين بإبتسامه على وجوههم ونقوداً بجيوبهم.
وهذا ما يسبب لي إنزعاج طفيف بمزاجيتي أحيانا.
الشاهد ..لقد حدث بالأمس بطريقه ما
ان أخبرتني صديقتي أنه تم تفاوض بين عائلتها وعائله أخرى تقدمت لها
.ونتج عن ذلك مايعرف بالفضان
او كما يقول البعض (الفضانية ) في ليبيا
تعني المناسبه التي يلتقي فيها رجال العائلتين (عائله البنت وعائله المتقدم)
في صالون المنزل وتلتقي النساء في مطبخ المنزل ذاته ^_^
لأسباب لاتخفى عن أحد :)
يقرر الرجال رضاهم على اتمام طقوس الزواج ..
بعد ان قررت النساء عليهم ذلك في وقت سابق (( لا داعي لسوء الفهم ~.^)
الشاهد. هذه الإحتفاليه الرجاليه التي يطيب علي ان اطلق عليها ( بيان الرجاله .!)..
لا تفرض على اي من الطرفين دفع أي مبلغ مالي او غير ذلك ..
بل تخرج كلا أطراف العائلتين بإبتسامه على وجوههم ونقوداً بجيوبهم.
فكما ارى فقد تغيرت العادات( وخصوصاً بين العائلات الطرابلسيه)
بإعتبارهم كانوا سابقاً من الرافضين القطعيين لأخذ أي مال من عائله المتقدم
بدعوة ( مانبيعوش في بناتنا)ولكن بصفه عامه المبلغ الذي يدفع ليس بالكثير
وحتى ان كان بين العائلات (المبسوطه).
فهو يتراوح غالباً مابين الخمسائة ورقه والألف كحداً اقصى ،
بعد الفضان او الفضانيه يأتي (بيان النساوين) يليه عقد القران
.( قراءة الفاتحه بين الرجال) و(حفله في الصاله بين النساء) ..
(هنا أفتح قوس وعبر عن هذا مابدا لك *_^).).
وبعد تسعة أشهر أو يزيد تسمع صوت الزوجه تقول للمسكين
( راهو الأسبوع نبيه في الصاله والله مادخلي) !! .
Oooops.. أظنني إستطردت في الحديث كثيرا ..
فقد كنت أقول ان صديقتي رمت علي خبر فضانها
بطريقه سريعه في نطقها قويه في أثارها الارتجاجيه
..فلم اكن أصدق أن يتسلل هكذا خبر دون ان أسمع به الا في لحظتها.
مابالكم بعد مرور أسبوعا كاملا.
الذي تفاجأت به ليس هذا ولا ذاك ولا ذاك الذاك ..
بل الذي طرح على قريحتي التساؤل الطريقه التي يصف بها
البعض الصوره الرقميه اه أقصد الشكليه للمتقدم..!!
مثلا...ماذا يعني ان تقول إحداهن إنه تحصل على شهادته من ذاك المكان
وذاك المكان كبير في حجمه وشهادته كذا وكذا..
تحصل على نسبة تخرج بكذا ولولا كذا لذهب لكذا .ولولا تلك لسافر لتلك ..بلابلابلا .
انا اسأل عن شخص وهن يجاوبنني عن مكان ؟..
انا اسأل عن دم وهويه وهن يجاوبونني عن ظرف مكان او حتى زمان.
شئ أصابني بالحيره ..
الجدير بالذكر هنا ان هذه الإجابه تأتي مباشرةً بعد السؤال الأول عن هويته..
بحسب قناعتي التي كنت اؤمن بها أن أول مايقفز لذهن الشخص عندما تسأله
عن شخص أخر سيجيبك عن اكثر شئ وجد فيه الافضليه ويليق ان يذكر كأسبقية...
فما معنى الذي يحدث ؟...
لأبتعد قليلا وأقول حدثا ذُكر في القرآن ..
تحديداً في سورة الكهف عندما قال الفتيه بمجرد أن إكتشفوا وجودهم بالكهف
ضانين أنهم لبثوا فيه يوما أو بعض يوما ..
لقد تهامسوا فيما بينهم قائلين
(( فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف
ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبداً)
هذه الأيه طرحت نقطتين غايه في الاهميه..
اولهم:
تفكيرالانسان في حاجته للأكل بمجرد إستيقاظه من نومه لِم وجد في جوفه من حاجه لملأه.
ثانيهم في الاهميه:
هي القضيه التي ناموا عليها وهي تملصهم من القوم الكافرين
خوفاً من فساد عقيتدهم وتوحيدهم لله.
اي أنهم تذكروا أكثر الامور أولويه ..
إذاً عندما ينهض الانسان من نومه ماذا سيتذكر اولا ؟؟...
بالتأكيد هو الشئ شغل تفكيره في اليوم السابق..
حسنا هم ظنوا أنهم لم يلبثوا سوى يوما أو بعض يوم.. وبذلك راودهم الخوف
أن يعلم قومهم بفرارهم فيفتضح أمرهم
ولن يفلحوا إذا أبدا وهو ذات الهاجس الذي ناموا عليه.
من هنا إذا تتبع طرف الخيط معي
ستجد أن ذات ردة الفعل يحدث معنا يوميا بظروف مختلفه.
وهذا الذي جعلني أطرح تساؤلي السابق .
في موضوعنا المفترض ان نتناول القضيه بالشكل التالي:
ماذا كنت اضع من شروط في زوج المستقبل؟ ..حسنا..
إذن تلك الشروط هي التي سأبرزها لأول سائل لي
بإعتبارهم كانوا سابقاً من الرافضين القطعيين لأخذ أي مال من عائله المتقدم
بدعوة ( مانبيعوش في بناتنا)ولكن بصفه عامه المبلغ الذي يدفع ليس بالكثير
وحتى ان كان بين العائلات (المبسوطه).
فهو يتراوح غالباً مابين الخمسائة ورقه والألف كحداً اقصى ،
بعد الفضان او الفضانيه يأتي (بيان النساوين) يليه عقد القران
.( قراءة الفاتحه بين الرجال) و(حفله في الصاله بين النساء) ..
(هنا أفتح قوس وعبر عن هذا مابدا لك *_^).).
وبعد تسعة أشهر أو يزيد تسمع صوت الزوجه تقول للمسكين
( راهو الأسبوع نبيه في الصاله والله مادخلي) !! .
Oooops.. أظنني إستطردت في الحديث كثيرا ..
فقد كنت أقول ان صديقتي رمت علي خبر فضانها
بطريقه سريعه في نطقها قويه في أثارها الارتجاجيه
..فلم اكن أصدق أن يتسلل هكذا خبر دون ان أسمع به الا في لحظتها.
مابالكم بعد مرور أسبوعا كاملا.
الذي تفاجأت به ليس هذا ولا ذاك ولا ذاك الذاك ..
بل الذي طرح على قريحتي التساؤل الطريقه التي يصف بها
البعض الصوره الرقميه اه أقصد الشكليه للمتقدم..!!
مثلا...ماذا يعني ان تقول إحداهن إنه تحصل على شهادته من ذاك المكان
وذاك المكان كبير في حجمه وشهادته كذا وكذا..
تحصل على نسبة تخرج بكذا ولولا كذا لذهب لكذا .ولولا تلك لسافر لتلك ..بلابلابلا .
انا اسأل عن شخص وهن يجاوبنني عن مكان ؟..
انا اسأل عن دم وهويه وهن يجاوبونني عن ظرف مكان او حتى زمان.
شئ أصابني بالحيره ..
الجدير بالذكر هنا ان هذه الإجابه تأتي مباشرةً بعد السؤال الأول عن هويته..
بحسب قناعتي التي كنت اؤمن بها أن أول مايقفز لذهن الشخص عندما تسأله
عن شخص أخر سيجيبك عن اكثر شئ وجد فيه الافضليه ويليق ان يذكر كأسبقية...
فما معنى الذي يحدث ؟...
لأبتعد قليلا وأقول حدثا ذُكر في القرآن ..
تحديداً في سورة الكهف عندما قال الفتيه بمجرد أن إكتشفوا وجودهم بالكهف
ضانين أنهم لبثوا فيه يوما أو بعض يوما ..
لقد تهامسوا فيما بينهم قائلين
(( فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف
ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبداً)
هذه الأيه طرحت نقطتين غايه في الاهميه..
اولهم:
تفكيرالانسان في حاجته للأكل بمجرد إستيقاظه من نومه لِم وجد في جوفه من حاجه لملأه.
ثانيهم في الاهميه:
هي القضيه التي ناموا عليها وهي تملصهم من القوم الكافرين
خوفاً من فساد عقيتدهم وتوحيدهم لله.
اي أنهم تذكروا أكثر الامور أولويه ..
إذاً عندما ينهض الانسان من نومه ماذا سيتذكر اولا ؟؟...
بالتأكيد هو الشئ شغل تفكيره في اليوم السابق..
حسنا هم ظنوا أنهم لم يلبثوا سوى يوما أو بعض يوم.. وبذلك راودهم الخوف
أن يعلم قومهم بفرارهم فيفتضح أمرهم
ولن يفلحوا إذا أبدا وهو ذات الهاجس الذي ناموا عليه.
من هنا إذا تتبع طرف الخيط معي
ستجد أن ذات ردة الفعل يحدث معنا يوميا بظروف مختلفه.
وهذا الذي جعلني أطرح تساؤلي السابق .
في موضوعنا المفترض ان نتناول القضيه بالشكل التالي:
ماذا كنت اضع من شروط في زوج المستقبل؟ ..حسنا..
إذن تلك الشروط هي التي سأبرزها لأول سائل لي
عن سر ارتباطي بذاك الشخص أو إخفاقي..
فتكون أسبابي ونتائجي مرفقه معي وواضحه ..
فتكون أسبابي ونتائجي مرفقه معي وواضحه ..
بدلاً من اجابات غاية في السطحيه تسند سر قبولي ّ.
فعندما يوجه لكي عزيزتي هكذا سؤال
فالأجدار ان تبدئي بشخصه كوني ثاقبه البصيره
وجهي له اسئله تقيسي بها سرعه بديهيته مثلا !
تطلعاته واحكامه على الأشياء ..مستوى تدينه!
معاملاته لأبويه ..هل هو بار بهما ؟!.. هل هو رقيق مع شقيقاته ام لا ..
حاولي ان تبحثي عن موضوع شائك وأُصري فيه عن رأيك
لتعرفي هل يعاني من ميوعه فكريه ام هو ثابت الرأي عن قناعه او عن عناد لاغير ..
ابحثي هنا عن المرن ..هو الوسيط بين الحالتين!
لتعرفي هل يعاني من ميوعه فكريه ام هو ثابت الرأي عن قناعه او عن عناد لاغير ..
ابحثي هنا عن المرن ..هو الوسيط بين الحالتين!
تعمقي جدا جدا في معرفة معتقداته فهنا مربط الفرس
فمن يرفض شئ بالكليه بدون تقديم سبب يقنعكفرفضيه غير مأسوف عليه :)
فمن لايترك لكي مساحه لشخصك وارائك سيقتل لديك اي طموح
وسترافقك عبارة( كنت اريد ذلك يوماً ) بدون تحقيقك لشئ
الخلاصه :عندما يوجه لكي هكذا سؤال
لا تجاوبي السائل بمواصفات لا تبنى عليها اسره بأي حال من الأحوال
بل اجعليها تجربه يستفيذ بها غيرك من صديقاتك وشقيقاتك
فإستمعي لقول الحسن البصري يرحمه الله : "علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمن قلبي"
^_^












