بطاقة تعريف.....

صورتي
حين وقفت بباب التدوين فتش أحلامي الحراس أمروني أن أكتب يومي وأنثر ثنايا الاحساس أمروني أن أرسم فاصلتي بأخر بقايا الانفاس

الاثنين، 6 أبريل، 2009

كُــــــــــــن ســــــــعيدا....



(أيا كان مكانك الآن..فإنه المكان الذي يمكنك أن تبدأ منة)

هذه هي الكلمات الاخيره التي ختم بها أندرو ماثيوز كتابه الذي انتهيت منه للتو( كن سعيدا.)
لقد تأسفت فعلا عندما وجدتني أقف على حافة اخر كلمة بالكتاب

اذ إستمتعت به جدا.
شعرت بأن هذا الكتاب يلامس القطعه المشوهه في مخي ويقوم بالمحاوله تلو

الاخرى لأصلاح مافيها من عطب..
اظن أني أحتاج لقراءتة مره أخرى لكي أرمم مالم تستطع المره الاولى من إصلاحه.
يعالج هذا الكتاب قضية الثقه في النفس وتقدير الذات بستة فصول

أعجبني كثيرا الفصل الاول من الكتاب ..حيث قسم لسبعة أجزاء وهي:
-أنماط الشخصيه
-صورة الذات واللاوعي.
- الصحه
- الالم.
- نحن جزء من حياتنا اليومية
- الثراء
.

اعجبني كثيرا الجزء الذي تحدث عن صورة الذات..
فلم أكن اعلم او بمعنى ادق لم اكن أعرف مدى أبعاد علاقة الانسان بعقله الباطن..

ولكني فعلا صدمت عندما وجدت أن للعقل الباطن دور كبير جدا
في تحديد صور ذاتنا وتقديرنا لأنفسنا.
مثلا تحدث في هذا الجزء عن الفتاة ماري

التي كانت تعاني من توجية الاهانات لها من خلال الاشخاص المحيطين بها
والغريب من ذلك أنها تتحملها ففي عقلها الباطن تقول كما جاء بالكتاب
( انا لا يهمني مايقولونة , فالآخرون ليسوا على خطأ دائما
وهذا الكلام ينطبق علي وانا أستحق منهم هذه المعاملة )
مارأيك فيما قالته ماري ؟؟!.. أنني أصدق فعلا ماشعرت به

فقد اتضح فيما بعد انها كانت تعاني من ضعف في تقدير ذاتها !!..لا يروقني سماع هذا الخبر :(
كذلك حاول اندروز في كتابه الكشف لنا عن بعض الشخصيات الزائفه فيمن حولنا .
تعالوا معي نكتشف موضع الزيف في حوار معتوق مع صديقه مرعي
^_^
معتوق: لا أمل من ان اكون مبرمج لغات متميزا.
يثني عليه مرعي قائلا: أعتقد انك بالفعل مبرمج بارع .
معتوق: ليس حقيقة – فأنا أقع في العديد من الأخطاء.
مرعي ( ياناري عليه): ولكن برمجتك تبدو شيئا عظيما بالنسبه لي.
معتوق ( كترها على ماوصوه) : لا فأنت تحاول فقط ان تكون لطيفا معي.
مرعي ( ربي عالم بيه توا ): أنا أعني هذا.. فأنت رائع حقا.
معتوق : شكرا.. ولكن برمجتي ليست كما تظن .
***
.نعم سأقول كما قال اندرو ( أليس هذ أمرا يدعو للسخط !!)
أذكر اني ذات يوم دخلت بحوار يشبهه مع صديقتي حول زيادة وزنها ،

.فهي تقول لي لقد أصبحت كالثور..
وأنا ارد عليها محاوله لطمئنتها ( ولكنك لست بثور..أظن أن وزنك رائعأ)..
وبعد لف دوران ونفاد الصبر وزفره كاد ان يخرج حريقها من فمي قالت
( أشكرك ..ولكني لست رشيقه كما تظني)
الذي يدعو له التصرف السليم ان تتقبل المجامله بكلمة شكر وكفى..

راقتني كثيرا الخلاصه التي قالها في فصل (التعامل مع الاحباط )
حيث قال
( إن الحياة ليست بكل هذا الجد.. ولكن هيا بنا نأخذ الدعابة بصورة أكثر جديه)
كم أغبط من أستطاع تنفيذ هذه المقوله .

**
وتطرق أيضا ماثيوز لتركيبة ذاك الشخص

الذي وصل بطريقه ما الي فكره أنه إذا كان يملك مايكفي من الحجج والاعذار
ويجد من يلقي باللوم علية فلا بأس إذن من أن يعيش في تعاسه ( هكذا قال )
رافق ذلك بصوره انهزاميه لشخص كتب بقائمه على طول الحائط

يسرد فيها اسباب تعاسته .الغريب انه لم يكن في هذه القائمه أي أثرله، فهو يلوم الجميع الا نفسه
.خلاصة القول انه كتاب يستحق القراءة فعلا لمن لم يقرأه بعد ويستحق إعادة قراءته لمن قرأه سابقا ..
نصيحه أخيره أحب أن أرددها مع ماثيوز عندما قال

( أن عقلنا الواعي مثله مثل أي شئ آخر من الممكن أن يتوقف عن العمل عندما نبدأ في القول ( لا يوجد مايهم كثيرا)

هناك 32 تعليقًا:

【شُمـ°•. الإسلامـ.•° ـوخـ】 يقول...

ياسلام أول وحده تكتب التعليق

وأكيد الملخص رائع
حجز مكان ثم أعود للتعليق ^_*

قلائد الوردج لعنقكـ:)

【شُمـ°•. الإسلامـ.•° ـوخـ】 يقول...

"(أيا كان مكانك الآن..فإنه المكان الذي يمكنك أن تبدأ منه)"
منطق سليم 100% وأبصم عليه بالعشرة
قد أحسن أندرو ماثيوز وأعتقد لو أنه لم يكتب سوى هذه الكلمة كان كافيا.

فأكبر خطأ أن نحدد زمنا أو يوما معينا لنبدأ منه.
علينا أن توَرَّقت فكرة في أذهاننا أن نبادر بريِّها فوراوإلا ستذبل الورقة وتموت.
أي فكرة وليدة اللحظة يجب تطويرها وإلا سيصيبنا الفتور والإعراض عنها.
v
v
v
v
نأتي لشعور ماري وما اختزلته في عقلها الباطن وتشخيص الكاتب بأنها منبعه ناشئا من عدم تقديرها لذاتها.
إن كان فعلا كذلك
هذا بحدّه أكبر معول لتحطيم الثقة بالنفس..أن يشعر الشخص بأن كل مايتهمه به الآخرون هو صحيح
قد يكون أحيانا هذا الشعور في محله
وهناك مقولة مأثورة:رحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
عن نفسي دائما متهمة بأني طبعي(حسّاس جدا)
لكني لا ألقي لهذه التهمة بالا!
لماذا؟
لأني أشعر بأن هذا الطبع متولد من عزة النفس..
عندي عزة نفس شديدة جدا
وفي نظري بأن عزة النفس ليس عيبا..بل خصله جميله..لأن هذا الطبع سيجعلني أكثر مراعاة لمشاعر غيري ..لذا أحب هذه السمة:)
وأحيانا اتفاجأ من إعطاء الناس لي سمة أشعر بأنها في غير محلها.
كثيرات ممن يقابلنني يعطونني عمرا أصغر بكثيييييييييييييير من عمري الحقيقي
بل وينصدمون إن عرفوا عمري الحقيقي..وصدمتي منهم أكبر..
فإني أشعر بعد زيادة وزني
يظهر عليّ عمري الحقيقي وأكثر..
لكن أحيانا.. مانراه لايراه الناس ومايراه الناس لانراه.

وأخيرا لك عميق تقديري على خلاصتك الرائعه الماتعه ..
شوقتيني لقراءة الكتاب لكن بين كتاب
اشتقت لقراءته سأدرج له بوست خاص لتشاركوني متعته:)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

angel يقول...

السلام عليكم

هنا واللة شوقتينى انى نقرا هالكتاب راح ندور علية

بالنسبة لى معتوق هههههههه هوا يبى روحا هكى خلاص خلية على راحتة

سلام وشكرا

NuNa يقول...

سلام عليكم
لقد شوقني كلامك لقرأت هذه الكتاب و تمعن في معانيه و احسست بان هناك كلام جدر بي قرأت و فهمه.
شكرا لك فمواضيعك دائما رائعه...

أحمد العلولا يقول...

..

تحمست للكتاب :]

مع اني غالباً ما أتحمس لهالنوع من الكتب.. لكن ثناءك العاطر عليه.. خلاني أغير رأيي

إلى القائمة :) !


شكراً هنا..


..

zuhare Tabet يقول...

أعرف أشخاص أتحدى أندرو ماثيوز أن يستطيع فهم او تحليل تركيبتهم ;)

مشتـــاق يقول...

سلام عليكم اختي العزيزة فاصلة ..

لخصتي الكتاب بصورة رااااااااااائعة .. فعلاً اتضايق من اناس عندما يطلبون الرأي ويرفضونه (وأنا لا أجامل الا بأسباب وإلا فلا) فمنهم من شكى سوء الحفظ .. قلت حاول قال "أنا أعرف نفسي" مع العلم انه مثقف ولا يستهان به .. واخرين كذلك كثير .. ما يتصوره المرء يصل إليه .. فلو تصور انه رشيق .. نفسيا .. جسدياً سيصبح رشيق ولكن بعد مدة .. وقد نسي هذا الموضوع تماماً


عموماً انا الان بصدد قراءة كتابين في آن معاً .. كتاب الكتروني اقرأه من مقر عملي .. وكتاب ورقي على منضدة جانب سريري .. متى انتهيت .. سافكر فعلاً بقراءة هذا الكتاب

تقبلي مروري اختي العزيزة

هذه حياتي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة

بسم الله ماشاء الله كلام جميل ملئ بالحماس والمحاولة من تخطي العقبات للوصول بلنفس إلي ذروة المستطاع

جزاك الله خيراوبارك الله لكِ

خالص مودتي وصادق دعائي

siraj يقول...

السلام عليكم

عارفة يا هنا امتى قريت موضوعك هذا؟؟

قريتة امبارح فى الليل طبعا شعرت بتعب ونعاس لدرجة ما نقدر نفتح اعيوني وانا فى الفراش فتحت على مدونتى من النقال عندي والقيتك امنزلة الموضوع هذا قلت خليني نقراة وراني كنت ناعس ناعس المهم لما قريتة ضحكت قلت سبحان الله البنت هذي الكتب اللى تقرا فيهن اتقول مكتوبة ليا ههههههه سبحان الله العظيم

الكتاب ابجد عجبني بس من مرعي اللى حكيتي علية ما اعتقدش فى الكتاب

ههههههههه

اعتقد ان راح اتكون عندي جولة ثانية هنا لاني مازلت عندي قراءة اخري لموضوعك بس نرجي فى المزاج الثاني ايعاود طلع ومعاد رجع
هي فى امان الله

خطرها ايش قصتك مع الرسم يا بنية

واجد عاد كاتبة ورسامة ( مشاء الله ) بس برضوا واجد
ههههههههه ما عرفتيناش بالاستاذ اللى راسمتية

منير يقول...

صعب، ومن الصعب جداً على الإنسان الربط ما بين تفكيره الطبيعي ( الدائم ) وما بين عقله الباطن، فأحياناً الإنسان يقدم على فعل شيء ومتحمس له وبقدرة قادر يتم إلغاء هذا الشيء، وكأن نداء أحاله دون القدوم على هذه الفعلة ..

ما أقصده بكلامي أعلاه، أن ثمة أناس ليس من السهل إقناعهم بشيء أو بفعل شيء ما أو حتى تقبل النصيحة. فمنهم ما يتغير تفكيرة مابين لحظة وأخرى ويقلب على عقله الباطن حين الحاجة للعمل بعقله الظاهر والأخد بالأسباب وتقبل ما يطرحه عليه الغير من نصائح ..

وهناك نوع آخر يعمل بالإثنين وهذا معضلة في حد داته، فهو متقلب الآراء، أحيانا تجده طفل في تفكيره، حيث عقله الباطن ما يرجعه للوراء ويجعله يتصرف كالصبيان، وأحياناً تجده يتصرف كشيخ هرم، كل شيء ليس صحيحاً، وأحياناً أخرى تجده مابين هذا وذاك، فكل الذي في نيته أن يُعمل ما يطرحه وحسب.

نوع ثالث، أنت من تتحكم في طريقة تفكيره بمجرد النظر في عينيه ومعرفة متطلباته، وتوفيرها له، تجدك تتحكم به مثل الروبوت.

ومثل ما قال الأخ: zuhare Tabet

هناك أصعاب يصعب على الكاتب أو حتى النفسيين تغيير تركيبهم أو حتى الوصل لدرجة بسيطة من فهمها، وهؤلاء متوفرين وبكثرة في مجتمعنا ..

هناء، أعجبني كثيراً هذا النص الحواري والسرد المنظم ..

دمتٍ بعافية أوخيتي ..

منير

hana يقول...

【شُمـ°•. الإسلامـ.•° ـوخـ】
----

أهلا بيك عزبزتي .. فعلا أنا سعيده بوجودك الذي أصبح ينير مواضيعي وبصمتك التي لاغنى عنها في إثراء أي موضوع يطرح ..قدرتك في المناقشه أعجبتني أيما إعجاب .فزادك الله علما وأدبا.


فالأدخل معك الأن في جدال مع أندرو ولكن يبدو لي انكم جميعا موافقون على حكمه على الامور ...ولا داعي لنقض شئ ما..

كلمته الاخيره فعلا أوافقه وافقك على انها الزبده التي خرجت بها لقراءتي للكتاب ..أعانا الله على هضمها .

لقد ذكرني حديثك عن الفتور الذي يصاحب عادة تأجيل التنفيد الفوري لفكره ما بالقول ( اذا هبت رياحك فإغتنمها فعقبى كل خافقة سكون) ..أظنها هكذا تقول.

لقدأصابت الحقيقه فعلا .

بالفعل يجب ان نغتنم لحظة الحماس قبل مداهمة السكون لنا.


وهنيئا لك بخصلة عز النفس..فهي خصله يقدرها كل شخص يحترم الاخر ..ولا يؤتيها إلا ذو حظ عظيم في عصر باتت فيه مقوله (الغايه تبرر الوسيله) بطلة للأحداث .

ويبدو أننا نجتمع في الكثير من الصفات فبحديثك أيضا عن الحساسية وعدم ظهور العمر الحقيقي عليناتأكدت من ذلك .

شكرا لكي على مرورك العطر
بإنتظار نبذتك عن الذي بين يديك الأن .فلا تتأخري

دمت بخير

hana يقول...

angel

وعليكم السلام ورحمة الله .
كويس وأني هذا الي نبيه أقروه وأعطوني الزبده.

بالنسبه لمعتوق .. باهي مانبيش ندعي وانقول ربي ايطيحك في زيه ..باش ماتضطرش انك تولي في كلمه قلتها *_^

صحيت علي مرورك

hana يقول...

NuNa

-----
وعليكم السلام ورحمة الله

أهلا بيك عزيزتي .أتمى فعلا أن تقرأيه فهناك المزيد جدا من المعلومات المهمه والقيمة .. وإن كان لايخلو من السلبيات بطبيعة الحال والتي أهمها كما قلت سابقا تفكيرهم ذو الطابع المادي والتوكل المتجرد على الذات في كثير من الاحيان
شكرا لحضورك هنا.

دمت بخير

hana يقول...

أحمد العلولا

-----

بالتأكيد أنا محظوظه بأني حظيت بزياره منك لمدونتي ..يسعدني ذلك..

ولكن في ظل ثقافتك وإطلاعك الواسع على الكثير من أنواع الأدب ..قد اخمن السبب الذي أخذت منه موقفك ضد هذا النوع من الكتب..

وإن كانت هذه الكتب في بعض الاحيان لا تعد سوى ترجمة بألوان براقه لما جاء به قرآننا الكريم وسنتنا العطره وهذا ما تأكدت منه بعد إطلاعي على جانب قليل من كتابات الغرب.

قراءة ممتعه اتمنها لك

شكرور لمرورك

hana يقول...

zuhare Tabet

---
وكيف هي تركيبة هؤلاء الاشخاص ياترى؟؟

أليس لهم عقلا باطنا وواعيا مثلنا جميعا إذن أين موضع الغموض بشخصياتهم؟!

hana يقول...

مشتـــاق

-------
فعلا لما على الاخر اضجار الغير بأسألته إن كان قد أعد رفضا مسبقا لعدم التنفيد وسماع ما ينصح به..


هل هو مزيج من التهرب أم عدم الرغبه في مواجهة الذات أم الاعجاب بذاته الحاليه أو محاوله منه لإرضاء الجزء الكسول من دماغه..أنا أظن أن للسلبية الدور العظيم في ذلك ؟

حديثك عن دور العقل الباطن لتحديد ما نتصور أن نحصل عليه يبين لي أنك قد سبق وقرأت هذا الكتاب فهذا هو ذاته ما حاول تصويره لناالكاتب.

بالنسبه لما تقرأ الأن ..فهل أستطيع
ان اتطفل بسؤالك عن ماهية الكتب التي بين يديك الان

الذي على المنضده يكفيني ان تقول لي عن عنوانه لعله يروقنا ^_^

اما الاخر .وبما انه الكتروني لما
لاتزودنا برابط لتحميله ( ما يآمر عليك عدو ..قول أمين *_^)>>> اظن ان هذه الدعوه من لهجتكم أليس كذلك .
..


شاكره لك مرورك على مدونتي كثيرا ويسعدني أيضا..فردودك تثري اي موضوع

قراءة ممتعه اتمنها لك.

hana يقول...

هذه حياتي

--------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا لك عزيزتي على كلامك الطيب .وسعيده بإن الموضوع قد بث فيك روح الحماس والتحدي

اتمنى ملك قراءة الكتاب ليكتمل إشعال الشعله لتصلي لما تهدفين له

شكرا لمرورك.دمت بخير

Tarek Siala يقول...

أحسدك على صبرك وإستمرارك في هواية قراءة الكتب، خصوصاً الكتب التي تحتاج الى قراءة تحليلة متعمقة، والتي لايمكن فهمها الا بعد قرائتها بتمعن شديد جداً

للأسف سنجد معتوق في كل مكان وفي أكثر من مجال، وللأسف الشديد جداً فإن تصرفاته لاتجعله واقفاً مكانه لوحده بل ستؤثر تصرفاته على المحيطين به، وستجعلهم يقفون مكانهم لمدة طويلة :(

بالمناسبة ماهي لغة البرمجة التي يدعي معتوق انه يجيدها :)

hana يقول...

سراج
-----

وعليكم السلام ورحمة الله .

وبما ان الواحد ناعس ناعس لاش يفتح في النت .. اني نحس لو فيه تقنيه تخشش النت في الحلم رانا كلنا قدمنا وراقينا فيها .. بكشي نسمعوا بعد شويه انا بدي فيه أحلام وايرلس واحلام دايل آب ..مانستغربش

المهم .نخشوا في المفيد ..بما انك حسيت ان الكتابات مكتوبه ليك ان شاااء الله متطلعش معتوق ..ربك يستر *_^

بالنسبه للإسماء من راسي أكيد توى معقوله واحد اسمه ماثيوز يعرف زوز سماهم معتوق ومرعي كيف عاد وين المخيله امالا هههههه

و الشخص الي سألت عليه مش عارفه والله ..لكن مالاحظتوش شي عليه ؟؟.نحس فيه كأنا كان يبي يضرب حاجه برجله !*_^

المهم صحيت علي مرورك ..وحاول تنادي على المزاج ..حقه شن صار في المكنسه

hana يقول...

منير

----------

فعلا لقد أُخذت برأيك عن قضية الربط بين العقلين الظاهر والباطن ..لقد أصبت في رمي المعنى بطريقه دقيقة جدا.

نعم من يعول على عقله الباطن في التحكم بسائر تصرفاته ستتحول أغلب تصرفاته الى تصرفات صبيانيه يغيب فيها دور العقل الواعي على مسرح الاحداث .


عن نفسي إستخلصت من قرأتي للكتاب أن للعقل الباطن أدوار قمة في الأهمية مثل تمثيل الاهداف في حياتك تمثيلا دقيقا بداخله لينفذها هو بعد ذلك على مهل من حيث لاتدري وكذلك يعمل كمخزن ضخم جدا لجميع تصرفات حياتنا الروتينيه التي لاتحتاج لترجمه لها من عقلنا وطريقة إلتهامها ..والطريقه التي نرتدي بها لأحذيتنا وطريقة ربط خيوطه كل ذاك يتحكم به مخزن العقل الباطن أما الظاهر فهو المسؤول عن الامور الاكثر تعقيدا بحياتنا والتي تحتاج لعقل يحلل ويستنتج..

كما اكتشفت أن هناك اشياء يتم ترحيلها من العقل الواعي للباطن لكثرة ممارساتها ومواجهتها لنا.. واظن من هنا يتحقق وجود بعض الاشخاص الذي بات العقل الباطن هو المتحكم الاول بتصرفاته .. ..وغالبا كما أعتقد سيكون هذا الشخص ذو طابع روتيني رتيب ..

الشاهد إن كل ماسبق هو ماقلته هنا :

((منهم ما يتغير تفكيرة مابين لحظة وأخرى ويقلب على عقله الباطن حين الحاجة للعمل بعقله الظاهر والأخد بالأسباب وتقبل ما يطرحه عليه الغير من نصائح ))


. لقد أثريت الموضوع بصوره أكثر من رائعه إن سبق لماثيوز أخذ رأيك لأظفى للكتاب أبعاد ذات أهمية أكبر *_^

شكرا على مرورك

hana يقول...

Tarek Siala

-------
شكرا لك...فعلا هي تحتاج لقراءة متمعنه جدا ولا تحتمل أن يشرد الذهن بأي لحظه أثناء قراءتك لها ولكن يبقى للهوايه الدافع الكبير على الصبر بل والاستمتاع أيضا .


بالنسبه لأمثال معتوق نعم موجودين بل هم الفئه الغالبه ..وهي السبب في تقهقرنا للخلف في الكثير من الاشياء .


.أه على فكره لم يكن معتوق يمتهن البرمجه في الكتاب بل عازف بيانو ولكني جعلته مبرمج بقدرة قادر *_^
فلا تسألني عن خصوصياته البرمجيه..أسأل مرعياً ^_^

siraj يقول...

هذي جرعة قبل النوم يا هناء كيف انتى مش مدمنة انترنت كيفي؟؟؟

لا انا مش معتوق يا هنا بس انا دائما اشك فى قدراتي ممكن لان عندي رهاب الفشل لاني ما انحب نفشل فلذلك حسيت ان الكتاب ايمسني اشوي


بالنسبة لشخص للي يبي يضرب حاجة برجلة هو واضح انة طاير من الفرح بس انا حسيت وجهة كبير اشوي امغطي اغلب البطن ههههههههه

اما اكتاب المكنسة اللى وحلتى روحك فية ههههههه فنقولك يبدوا ان اختيارك ما كانش موفق فى الكتاب لاني جربت نظرية المكنسة القيتها غير ادير عجاج وما تكنس شي ههههه وحاولت انفاوض القلق على شان اناجلة لثاني يوم القيتة ايقولي العب غيرها يا حبيب وقعد يضحك وايقولي ايوا تبع رائي هناء توة تنفعك هههههه المهم ليلية اهو انا ايش رايك امبارح راقد 11 فى الليل ونظت 2 ومازلت واعي لعند توة يعني راقد حوالي 3 ساعات

ما تستغربي العقل يدوي وعلى فكرة والله ضميري مرتاح بس مشغول عقلي اشوي حتى اصبح عندي قلق المهم ادعيلي بالله فى سجودك راك تنسي

fleur de Rif يقول...

من خلال حديثك عنه احببته كثيرا هذا الكتاب

ارجو ان اجده

شكرا جزيلا لك

holyday يقول...

السلام عليك

حلو كتاب
انا من سنتين كاش اكتر
سمعت بالفكرة عقل الباطن ومدي تاتيرها علي ايجابيات وسلبيات حياتنا


بصراحه
انت مبدعه
مني اجمل تحيه
اختك
فتاة من زمن اخر

هذه حياتي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة أرجو قبل توجيه ضمير المخاطبة النظر الي ملف التعريف لتتبيني أي الضميرين تستخدمين

خالص شكري

hana يقول...

هذه حياتي
-----
وعليكم السلام ورحمة الله

أنا أسفه جدا أخي على هذا الخطأ.. أعذرني..سأحرص على تبين الامر لاحقا.وشكرا لتنبيهي على الخطأ ..
دمت بخير

hana يقول...

siraj

____
ان شاء الله ربي يهدينا كلنا ويبعد عنا القلق والهم ويخلينا الضمير اكيد..

لكن الحق الواحد لازم ايقوله القلق مش حتنفع معاه لا مكنسه ولا حتى شفاطه كانا الضمير مش مستريح.. لازم نبدو بضميرنا نرضوه بعتالي نجوا ونكنسوا القلق على راحتنا .


لكن برضوا هذا مايمنعاش ان مرات الضمير يبدا مستريح لكن القلق قاعد هذا زي ماقلت ونبصم عليك بالعشره انك جبتها وهو الخوف من الفشل .. يعني نخاوا من هادكا الشخص ومن هداكا السؤال الي جانا في الامتحان ومن شبحة فلان الي شبحهالي...ونعيشوا في دوامه مايعلم بيها الى ربي.

الحل اننا نكنسوا الخوف اولا ولازم نقتنعوا ان الانسان عمره ماحيكون كامل ... وزي مايقولوا الفشل هو التعريف لتجارب الحياه بكل بساطه

وربك يستر :)

hana يقول...

fleur de Rif

------

وانا ايضا ارجو ذلك :)

شكرا لك أختي ..

دمت بخير

hana يقول...

holyday

-----

وعليكم السلام ورحمة الله

شكرا لك اختي على كلامك طيب ..اتمنى لك ان تروي فضولك عن الموضوع اكثر

دمت بخير

fefe يقول...

مدونة ولاأروع،،،يبدو أنه سيطيب لي المقام ها هنا،،،،بالنسبه لإبعاد القلق والأرق كنت ممن يعانون من عادة كثرة التفكير قبل النوم،،،وجدة الحل السحري،،كلما هاجمتني الافكار وجيوش القلق أبدأ التسبيح والإستغفار،،حتى يغلبني النعاس،، ربما تفيدكم أكثر من فكرة المكنسه والكتابه،لك مودتي

hana يقول...

fefe

ممتاز ماذكرتي ..الا بذكر الله تطمئن القلوب

ذكرتيني في أمي دائما يطيب لها الجلوس امام التلفاز لتقضي سهرتها فتمسك المسبحة وتبدأ بالتسبيح
وماهي الا ثوان ونجد انها غضت في سابع نومه وتقول كلمتها الشهيره عندما تفيق على نفسها (لازم لما نسبح ينعسني النوم )<-على اساس هو نعاس فقط

فأشدد على ماذكرتي عزيزتي ومجربه من اغلبنا وأتت بنتائج مذهله اجراً ونفعه

المهم سرني تواجدك و سرت مدونتي بتواجدك عزيزتي

دمت بخير

حورية البحر يقول...

فعلاً الكتاب رائع ,, وأسلوبك في تلخيصة أروع ,,

Share/Save/Bookmark