بطاقة تعريف.....

صورتي
حين وقفت بباب التدوين فتش أحلامي الحراس أمروني أن أكتب يومي وأنثر ثنايا الاحساس أمروني أن أرسم فاصلتي بأخر بقايا الانفاس

الأربعاء، 4 مارس، 2009

حدث في مثل هذا اليوم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


لا أدري بماذا سأبدأ حديثي فعلاً اشعر انني منذهله ..او ربما سعيده لاأدري ؟!

اليوم عندما دخلت علي الإيميل الخاص بمدونتي الفاصله فوجئت بإيميل ..بعنوان احمد العمري (الأديب والطبيب العراقي)

فركت عيناي وأنا غير مصدقه احمد العمري يبعث لي انا ...فولجت بسرعه الى رحاب الرساله المبعوثه من قبله

فوجدت بها ثناء رقيق او احببت ان اسميها مجامله رقيقه لمدونتي وتزويدي برابط موقعه الشخصي واقتراح مطالعته

ايميل من سطران لا غير.. ولكني شعرت بعد قراءته بسعاده غامره ..فلكم جذبتني كتاباته النهضويه الدينيه ..

يعجبني فيها انها تترك للقارئ مساحه واسعه للتفكير عندما يقرأها ..او هكذا يخيل لي

دائما يتحدى نفكيرك ..تشعر انه دخل فعلاً لجمحمتك وتربع بداخلها واخذ يعبث بمحتوياتها ويخبرك بالذي تشعر به تماماً!

اعجبني مقطع من سلسلته كيمياء الصلاة ذكرتها قبلا في زاوية قالوا...فيقول :)

والحقيقة أن عملية تغيير السلوك أمر أصعب من عملية تغيير الأفكار،
فهي لاتشمل الإيمان بقكرة جديدة فحسب، بل اسئتصال الفكرة السلبية أيضاً،
وهو أمر سيكون –سلوكياً- اصعب وأعقد من مجرد الاقتناع،
لأن الفكرة السلبية قد تكون رواسبها وجذورها المتأصل في اللاوعي،
بينما الفكرة الجديدة ما تزال في سطح الوعي وغير مؤصلة ولا مرسخة بمفاهيم ونمط سلوك اجتماعي،
كما هو الأمر مع الفكرة السلبية

انظروا كأنه فعلا كان في جوله داخل ادمغتنا وعرف اين تمكث هاته وتلك ..بالفعل اثر بي هذا المعنى كثيراً
احياناً تجدنا متأثرين فعلاً بفكر معين نقسم اننا لن نحيد عنه ..ولكن!!
نجد ان الفكره القديمه لازالت مسيطره علينا بل اننا نطبقها هي ونترك مانحن مقتنعين به
فهاهو التفسير اعطاه لنا سيد العمري على طبق من ذهب ..فالأمر يحتاج للإستئصال الفكره القديمه ..
وهذا ماأفسره انا بجهاد النفس ..ولذا جهاد النفس اجره عظيم عند الله سبحانه .وتعالى..
وهذا ماضرب به مثال للمدخن وختم بكلامه:

::عملية الإقلاع والامتناع والتغيير تتطلب آليات معقدة أكثر بكثير من مجرد المعرفة والعلم، أكثر من مجرد الوعي.

حسناً أريد ان احيد عن هذه السلسله واذكر اعمال اخرى له ..
ولكن هناك نقطه ذكرها بقمه الروعه وتشبيهه لنا بقصه الإعرابي الذي جعلناه قدوتنا
وتركنا المفروض ان يكون قدوه لنا كعمر بن خطاب،

سأذكره القصه على عجل _
قصة الإعرابي الذي جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام يسأله عن الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : “خمس صلوات في اليوم والليلة”. فقال: هل علي غيرها؟ قال: ” لا، إلا أن تطوع” إلى أن قال الأعرابي وهو مدبر : ( والله لا أزيد على هذا ولا أنقص). فقال عليه الصلاة والسلام : “أفلح إن صدق”..

فنحن كجيل الحالي وماقبله بقرون اخترنا هذا الإعرابي كقدوه لنا واكتفينا بأنصاف الحلول ونوقصها !

مالي انا بالشرح اقرؤا للمؤلف وماذكره عن هذه النقطه:
**
عندما تعيش طوال عمرك تحت سقف واطئ لدرجة أنك تضظر لحني ظهرك حتى تسير فإن هذا السقف الواطئ سيصير مع الوقت هو حدود طولك، سيتكيف ظهرك مع هذا السقف، سيحدودب، ستنحني (كلك).. وستصير، مع الوقت، على مقاس ذلك السقف الواطئ.. حتى لو أزيح السقف، حتى لو تفجر، وصارت السماء هي الحدود المفترضة.. فإنك ستظل محني الظهر، على مقاس ذلك السقف الواطئ.. لقد تشكلت على أساسله، تقولبت بحدوده.. ولكن يكون من السهل أن تتطاول لتتجاوزه..
هذا ما فعلناه بالضبط، عندما اخترنا ذلك الأعرابي المجهول لنجعله حدود قامتنا..

لنجعل اختزاله ومفاوضاته هي كل مانساوم من أجله.. لقد اخترنا سقف خيمة واطئ جداً، لتكون حدوداً لرؤيتنا عن الصلاة
**

وانا اجده في حياتنا عموماً وليس في الصلاة فقط!

قرأت مقتطفات له عن كتاب (ابي اسمه ابراهيم) تحدث عن سيدنا ابراهيم عليه السلام..
شعرت برغبه كبيره لإقتنائه سيجري البحث على قدم وساق حتى اجده بعون الله ..
لديه اعمال رائعه اخرى :

كالبوصله القرآنيه ,,الفردوس المستعار والفردوس المستعاد......ضوء في المجره وغيرهم الكثير

تعالوا هنا قبل ان تغادروا اقرؤا هذا المقتطف من سلسلته( ضوء في المجره ) فآآآه كم اثرت بي ..
مجرد اسطر فما سيحدث لي في البقيه فإسمحلي سيدي بإستعمال المناديل الورقيه،


يا صديق ..
في كل مرة أكتب لك فيها، كنت أطمح وأطمع إلى أن تتأثر بما أكتب..
وكل مرة، كان ذروة التأثر الذي أبغيه يتمثل في دموعٍ تهبط من عينيك..
وفي مراتٍ معدودة – ثلاثة على ما أعتقد – حصلت على ما أبغيه، وهبطت الدموع من عينيك..
هذه المرة، أقول لك: لا تبكِ…
لا أريدك أن تبكي، لا أرد أن تهبط الدموع من عينيك..
هذه المرة أبغي تأثراً مختلفاً..
لا أريد تأثراً ينتهي باستعمال المنديل الورقي..
أريدك أن تشعر قليلاً بالغضب، أريد للدم أن يجري ساخناً في عروقك..
أريدك أن تشعر بالغيرة، أريدك أن تحس بالألم والحزن تجاه هذا العالم الذي فقد صوابه..
أريد أن تشعر بأن هذا الدين مثل عرضك، تغار عليه كما تغار على أختك، تصونه كما تصونها،

وتحافظ عليه كما تحافظ على شرفها..
لا أريدك أن تبكي؛ عند الشرف، لا تجدي الدموع، إنما أريد الغضب، إنما أريد الغيرة..
لا أريد من شغاف قلبك أن يكون رقيقاً..
ليكن قلبك صخرة؛ ودعني أحفر عليه بإزميل الحروف والكلمات معاني الغيرة والغضب.

على الأقل ما يحفر على الصخرة يبقى فيها إلى الأبد…
نعم، ليكن قلبك صخرة، ولكن أشعر بالغضب..
هذه المرة، لا شغل عندي بالغدد الدمعية وإفرازاتها..
إنما أريد الأدرينالين..


*

على كل انصحكم بقراءة اعماله والإبحار بها، فقلما نجد اديب بهذا الثراء الفكري والتواضع!!







هناك 10 تعليقات:

Meme يقول...

عندما تتفحص و تتمحص قليل الكلمات التي ذكرتي على لسانه تشعر بأنك امام انسان مثقف على درايه كبيره باحوال و اوضاع النفس البشريه...
لديك كل الحق للشعور بالسعاده الممزوجه بالذهول
جزيل الشكر لكي مني على لتزويدنا بموقعه.

siraj يقول...

صدق رسول الله فيما قال



دعوه من أراد أن يصلي الخمس في اليوم والليلة ومن أراد أن يصوم رمضان فقط ومن أراد عن يزكي دون أن يتصدق ومن أراد أن يكتفي بحجة واحدة لا غيرها فما أن يداوم علي أداء صلواته في جماعة ويصوم رمضان ويذوق حلاوة الطاعة بتركة شهواته انصياعاً لله وما أن يجرب بركة الزكاة في ماله وما أن يذرف دموع الخشية والطاعة علي جبل عرفات حتى تلقي في قلبه بذرة الأيمان وبعد غدوة ورواحه في العتمة للمسجد لا تلبث بذرة الأيمان إلا أن تنبت وتكبر و تكبر حتى تصبح شجرة لا ترتوي بخمس صلوات في اليوم والليلة بل تطلب المزيد والمزيد تطلب النوافل و صيام الهواجر وتطلب الصدقات وتطلب العمرة كل عام فهذا الدين لا يحده سقف ولا جدار وكم من شاب قال ليس لي بأكثر من الخمس ومن رمضان ومن الزكاة ولا أزيد عليها و ما هي إلا برهة من الزمن حتى باتت الخمس لا تشبعه من لقاء حبيبه و أصبحنا نستظل تحت شجرة أيمانه واشتعل عنده الادريالين لما يجري في العراق وفلسطين وهو الآن عند ربه بجوار شهداء حطين أهذا الادريالين الذي تريده يا دكتور أم ادريالين خطباء المساجد وعلماء السلطان الذين عطلوا الجهاد والدين لنا غيرة علي الدين فعند قتل أطفال العراق و فلسطين خرجنا منددين ومستنكرين وما تحررت فلسطين بورك فيك نحتاج من يستنهض هممنا ويبث فينا الغيرة علي الدين ونحتاج أيضا من يتوجه بكلامه لأعلي مخاطبا العلماء والمصلحين ويقول لهم ألقوله المشهورة لأحد الصالحين ( لان اطلب الدنيا بمزمار خير لي من اطلبها بدين ).

hana يقول...

ميمي

اهلين عزيزتي ..جدا والله ياميمي

وكل ماتقريله حاجه جديده كل مايزيد احترامك ليه ...

سررت بتواجدك والشكر ليك

سلام

hana يقول...

سراج

بالفعل هو في سلسلته ضوء في المجره وبالتحديد في الجزء او الكتيب ادريالين
خاطب فينا الغيره على الدين خاطب بنا ذاك المارد بداخلنا ..منا الذي يعاني من غفوه فقط فيه ويحتاج لتلك التذكره
ومنا للأسف من مات بالكليه فيه..


جميل جدا ماذكرته يدل على شخص قد ابحر جيدا بسلسلته تلك

بوركت

فــاتن يقول...

فعلا ذوقك راق كما عهدناك دائما..
لكي كل الحق بان تفخري بتعليق د. احمد العمري.. ومني أقول لكي فعلا استحققتي..

وشكرا علي الروابط...
تحياتي ..
ودمتي بألف خير..

siraj يقول...

السلام عليكم

لي تعقيب صغير يا اخت هناء انا كان لي اختلاف مع وجهة نظر الاديب حول ما نقلتة عنة حول نقطة حديث الاعرابي وحول ماهية الغضب الذي يريدة الكاتب في النص الذي نقلتة انت لنا واصدقكي القول اني لم اقراء يوماً اى كتاب لهذا الكاتب ولم ابحر قط في سلسلتة التي ذكرتها ولكنني ابحرت في هموم الامة وما تعانية وامتلاءت نفسي قيحاً من تخاذل حكامها وعلمائها ولكنني بأذن الله تعالي سوف اجتهد في قراءة كتبة حيث انه يبدوا ان لرجل كلاماً يستحق مني ان اخصص له جزاء من وقتي واقراءه وبارك الله فيك لتعريفك لنا عن هذا الاديب.

اخوك سراج

hana يقول...

فاتن


الشكر موصول لكي فتون ..

بالنسبه للروابط هي بها ملخصات فقط للأسف اذ يبدو ان لهذه الكتب حقوق نشر ..فيمنع بذلك نشرها على صفحات النت..

ولكن لابأس فأي سطر تقرأيه له تشعري فيه من الفائده الكثير جدا


دمت بخير

hana يقول...

سراج


غير اني لم استطع معرفه ماهو اعتراضك على نقطة الإعرابي ..فما ذكرته هو تلخيصاً لحال الصحابه والخلفاء ابتداءً من ابي بكر وصولاً بعلي بل لعمر بن عبد العزيز ،،

ولم يكن جسب رأيي موافقاً لحال الإعرابي ..ومن نظره سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بقوله ((افلح ان صدق))فإن صدق وأقامهم على الوجهه التي يرضاها الله سبحانه فلن يكتفي بهذا القدر ..بل نفسه ستحثه للمزيد والمزيد،،

وهذا ماسيوصله للجهاد ..فالأمر تحصيل حاصل برأيي ...اما عن الحكام والعلماء فهذا شئ يطول الحديث عنه ولن نخوض به الأن ..واي جهاد تستطيع عمله هو ماأنت مكلف به لقوله صلى الله عليه وسلم بما معناه((من رأى منك منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان))


شكرا على التجاوب والإهتمام واجعل كتبه في قائمه مشترياتك الأن

سلام

may يقول...

هناء انى شخصيا استفيد من اغلب تدويناتك وخصوصا لما تكون على امورنا الدينية...

وانا لازلت الى هذه اللحظة انهل من هذه التدوينة خصيصا

بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير

وخيتك ميوش

hana يقول...

اهلين بوخيتي ميوش

هذا شرف ليا ويسعدني ماذكرتي

جعلني الله خيراً مما تظنون، وغفر لي مالا تعلمون

في امان الله

Share/Save/Bookmark