
رباه !!!..كم اتمنى فهم طريقة تركيبنا..هل جربتم الإنقطاع عن الكتابه فترة لابأس بها
كيف رجع لكم تفكيركم بعدها ..انا شخصياً اشعر بخمول شديد حتى انني لا ادري كيف سأبدأ حديثي ؟
تارة اكتب سطر وبعد قليل امسحه ..وتارة لا تعجبني دخلة الموضوع
لذا اعذروني ان وجدتم ركاكة في الأسلوب !
فلندخل في المفيد ، لقد ذهبت للمكتبه من يومين تقريباً فوقع اختياري على مجموعة كتب
تتمحور اغلبها على فهم الشخصية والثقه بالنفس وفهم الذات وتنميتها عموماً
اول كتاب يحمل عنوان (كن سعيداً) لأندرو ماثيوز والأخر (حيل الثقه) لروس تايلور
وكتاب اخر لعبد الكريم بكار ،ذاك الذي اخذت به مقلب في الواقع :)
فعلى الرغم من إعجابي بهذا الكاتب مما جعلني لا اتوانى عن شراء كتابه
بمجرد رؤيته على ارفف المكتبه ..ولكن للأسف محتواه لم استسيغه ..!
قد التمس له العذر وقد لا التمسه
ففي جنبات هذا الكتاب يخبرنا الكاتب بأن هذا الكتاب موجه للمراهقين والمراهقات وماأقل ..
ولكن لا اجد لذلك سبباً بأن يكون المحتوى مبسطاً بهذه الطريقه وركيكا ايضاً!
فقد احسست كأنه يتكلم مع اشخاص لا تتعدى سنواتهم الثانية عشر وهؤلاء لا اظنهم سيقرؤون هكذا كتب
اذن فالكتاب موجهاً لذوات الخامسه عشر سنة ومافوق ،
من هنا لا اجد داعي لكل هذا التبسيط في الكتابه و تكرار كلمة ماذا يعني هذا ياأبنائي وبناتي ؟!
شعرت كأنني طفله وأنا في منتصف سنواتي العشرون ..في الواقع لم استطع تكملته
فرميت به جانباً قد اجده (للعوزه) من يعلم ..
اه نسيت اخباركم أن عنوانه(50 شمعة لأضاءة دروبكم)فإياكم وابتياعه ^_^
(يبدو انني سأسبب انهيار اقتصادي في مبيعاته )
الشاهد انني وددت اخباركم عن الكتاب الأخر (حيل الثقه) ..

اعجبني اسلوبه كثيراً ومحتواه ايضاً ،راقتني طريقه كانت قد سردتها الكاتبة لطرد القلق
خصوصاً عندما ننتظر شئ يثير بنا هذا الشعور
اليكم طريقتها ،الكاتبه تتحدث >>
((الطريقه التي جربتها ووجدت انها مفيدة هي أن اتخيل أن لدي مكنسة كبيره
كتلك التي يستخدمها البواب ،وأقوم بكنس رقائق القلق المتطايرة ،واقول لنفسي :
سوف اقلق قبل العرض بيوم (الكاتبه كانت مغينة في الأوبرا) وعندما يأتي هذا اليوم اقوم بكنس رقائق القلق
وأقول سوف اقلق قبل العرض بساعة وعندما يأتي هذا الوقت اقوم بكنس رقائق القلق
وأخبر نفسي سوف اقلق بعد العرض وهكذا يكون أوان القلق قد فات ))
مارأيكم ؟ انا عن نفسي جربتها ووجدت انها فعاله جدا،
هناك حالة اخرى من القلق وهذه اعاني منها شخصياً جدا ،
الا وهي عندما يأتيك القلق اثناء نومك قبيل الفجر، مع الثالثه صباحاً ويطرد النوم عنك شر طرده،
رباه كم اعاني من هذا الأمر ،ولكن لا علي ولا عليكم لديها حل شافي اقرؤا :
1-احنفظ بورقة وقلم بجانب الفراش من أجل هذا التدريب
2-اذا ظللت متيقظاً لمدة 20 دقيقة وأنت تشعر بالقلق
بسبب مشكلات وقعت في يومك فانهض واكتبها في قالئمة
3-عندما تنهي من قائمتك حدد المشكلاتك التي تسطيع حلها
اكتب اسماء الأشخاص الذي انت في حاجه للأتصال بهم
4-اخبر نفسك ان كل هذا سوف يكون اقل ازعاجاً في الصباح
5- ثم اذهب لتنام !
بالفعل يجب علينا دوما التصدي لهكذا تفكير ..اذ دائماً الأمور تكون اقل تعقيداً في النهار
ولكن تبقى الكتب المترجمه لا يعجبني بها انهم ماديين جدا في تفكيرهم
لا تجد في كتاباتهم الجانب الروحاني اطلاقاًُ قد تلاحظ الفرق عندما تقرأ الكتب العربيه
ككتب ابراهيم الفقي مثلاً وشريف عرفه ، تنمي شخصيتك وفي ذات الوقت تعطيك جرعه روحانية رائعه
على اي حال الكتاب رائع جدا ويستحق ذكر اغلبه ولكن لايسع المكان ولا الوقت
ثم انتم ايضاً يجب ان تخرجوا دريهماتكم لشراءة ..لا تعتادوا على السهل وخصوصاً مني ^_*
قراءة ممتعه اتمناها لـــــــــــــــــــــــــــكم