
كنت منذ دقائق اقرأ في موضوع فلسفي رائع بكل ماللكلمه من معنى
في الواقع هي مدونة كانت ملجأي لأيام خلت وجدت بها كل مايعزي سلوتي
غير أني اليوم كنت اعاني من تشتت رهيب في افكاري حتى تلك المدونة لم تقدم لي حلاً يذكر ..
جل مافعلته اني بقيت حبيسة مقعدي امسك بالقلم تارة و ماألبث الا ان اشعر به كجمره محرقه فأرميه جانباً ..
التفت لجهازي فأتخيله كمقبره مظلمه ولوحة المفاتيح كأنها يدان تريدان ان تطبقان على عنقي فتدقه
حدود عالمي مقعداً ومنضده ..كم مؤلماً ان تكون مقيدا من دون قيود !
دعوني اعود لحديثي افضل، فقد كنت اقرأ في ذاك الموضوع الذي ذكرته انفاً
فصادفتني هذه الجمله:
"الحب , ثم القهوة , ثم الموسيقى , ثم الشعر , ثم القصة .. حلول جيدة لنهرب قليلا من الحياة "
وهذا ماإتخذته اليوم كحل لحالتي المترديه
فسحبت سماعاتي وضغطت بهما على أذناي وانزلقت في مقعدي بعد تأكدي التام
انه لا لصوص ستسترق النظر الي،
ولا شخص سيتذكرني بعد خمس ساعات دوام لم ارى بها تقاطيع وجهه السمجه
وبينما أنا في حالة الإسترخاء الرائعه تلك ..،
التي قلما تأتيني الا لعلمي اني لوحدي ووحدي فقط ..
فلم أكن اعلم أن هناك زميله شريره معي ستتذكرني في هذه اللحظه بالذات
وتأتي من مكتبها البعيد عن مكتبي !
و تمشي على أطرااااف اصابعها ..وتجعلني لا اشعر بها إلا وقد صفعتني بغير قوه على وجهي
أنا اصابني الهلع !!! ..وكلي يقين انه مديري وقد رمى بقلمه ربما على وجهي
لأمر قد وجهه لي وأنا في حالة العتهان تلك :(
والمشكله العويصه انه بدلاً من أن تعتذر اخذت تقول بين قهقهاتها ..
كنت اود مسكك من عنقك وسحب الإشارب منكِ ولكن اشفقت عليك؟!
صدقاً لااعلم لم الأشخاص يتسلطون علينا في الوقت الذي نريد ان نختفي فقط
لمَ الديكور الفخم ؟ , لمَ اللبس الموحد بين العمال ؟
, لمَ الإنترنت اللاسلكية ؟, لمَ كُل هذه البهرجة والزركشة والرتوش؟ .. ..
جُل ما أريده هو كوب من القهوة