بطاقة تعريف.....

صورتي
حين وقفت بباب التدوين فتش أحلامي الحراس أمروني أن أكتب يومي وأنثر ثنايا الاحساس أمروني أن أرسم فاصلتي بأخر بقايا الانفاس

الثلاثاء، 10 فبراير، 2009

ماذا فعلتي بي ياسلمى!!




سلمى ..هو اسم تعرفت عليه الكترونياً منذ ايام قلائل ...


لا ادري اشعر بها روحي ربما الخفية تواجدت هناك في دمشق ،،


وكيف لشخص ان يجد روحه ويتركها ويستمر في حياته هكذا كأنه شئ لم يكن!


حتى وان كلف هذا الإستمرار خسائر لا تحصى ...


فلن احدثكم عن كم الأعمال المتراكمه علي وهي تصر على اسنانها بغيظ وتقول بغضب :


هلا تفرغتي لي قليلاً ..؟


وانا اكتفي بإخراج لساني لها بإستخفاف ..واشيح بوجهي عنها ..


وانا على تمام الثقه ان ستضيق خناقها علي وقد تودي بحياتي معها ..


او قد تعرضني لنهر شخص على عدم قيامي بذلك العمل المكلف ..


وللأسف لن استطيع فعل مافعلته مع تلك الأوراق ...


بل قد يتصبب جبيني عرقاً<<< ((لا تصدقوا كل ماتسمعونه ...صدقاً اتمنى ان اتحلى بالجبن احياناً حتى اكف الأخرين من افعالي اللامسؤوله ))


المهم هناك اغنية اسمعها الأن اشعر انها زادت من صفة اللامبالاة واللامسؤوليه عندي تقول كلماتها
((عِرف ان الي الراح مش جاي قعد يشربله واحد شاي وروق حاله وبحاله صبح راضي ))


اذ ان صفة الرضا على فعل الأشياء الغير الضرورية والغير مسؤوله في حياتنا تكسبها الفوضى والهمجية والإرتباك ووووو ..


وكل ذاك وانا اتجرح في واحد شاي !! اشعر انني سأختنق يوماً بذاك الشاي !!


رباه ..هلا تطوع شخص وذكرني لم انا اكتب هذه التدوينه !!!!!!!!! اه تذكرت سلمى العزيزه


كنت منذ لحظات اقرأ لها في خاطره بعنوان ((معانٍ تبحث عن كلمات))


رائعه مخيلة هذه الفتاة ..تشعر انها شعلة ذكاء وهذا ماتعترف به علناً في كتابتها، احب ذاك الغرور في الأشخاص بشرط


ان يكون محملاً بذكاء وفطنة وهوية واضحه ضع تحت هذه الجمله ست خطوط حمراء


(جواب للفضوليين الست خطوط بالتحديد لا تدل على شئ)....


وكم اكره الغرور الذي غالباً مايُحمل بالغباء والسطحية ..
كأن تجد فتاة قد اخذ انفها بالأرتفاع والإرتفاع والإرتفاع
على رأي نبيل فاروق لمجرد انها قد خطبت او تزوجت ...

والكارثه عندما تجد ان ذلك الشئ قد زاد من سطيحتها للأمور لا اريد الخوض في تفاصيل الأمور


ولكن هي بعض التصرفات والمعتقدات اللاتي يتحلين بها ..... وافكارهن العامه اتجاه مؤسسة كمؤسسة الزواج



كم احب ان اهدي لهؤلاء روايه اعجبتني جدا اسمها ((حى لاتموت الروح))
ليعلمن ان البركه والسعاده التي يرجونها لن تكون الا باتباع ماذكرته هاته الروايه،،


يبدو انني دخلت في دهاليز كثيره غير ماكنت اود الحديث عنه ....كنت اريد الحديث عن سلمى فقط واثني على خيالها الجامح


ولكن جرتني الى مناطق كنت قد عاهدت نفسي اني لن اخوض بها مجددا ...
وادري اني لست بالشخص المناسب للحديث في هذه القضايا،،



فسامحك الله ياسلمى بما فعلتي بي !!




هناك 13 تعليقًا:

Meme يقول...

بوركتي يا سلمى لايقاظك تلك الشعله في نفس عزيزتنا هناء
اسلوب رائع في الكتابه اهنئكي عليه برغم اني اتشتت احيانا لخروجك عن الموضوع ومع هذا لا انكر انني احببت تسطيرك للكلمات و الافكار كما هي ...خلاصة القول
احببت تشتيتكي لافكاري

may يقول...

هناء المبدعة

فى هذه التدوينة بدات لعبتى بى بين تنايه افكارك تارة تاخدينى واخرى تردينى الى سلمى...

اتقنتى اللعبة

هنيا لك

وخيتك ميوش

التاجوري يقول...

تي من سلمى و شاهي منو و من سطور حمر

و من في فوق !!!!


لا والناس الي بعدي فاهمين ,

تي وين القهوة يا منية تربحي


أنا ايه الي جبني هنا10001

hana يقول...

ميمي ،،

مي ،،


اشكر لكن ماسطرتن ..

انصحكن بقراءة ماخطته العزيزه سلمى في موقعها ستجدن مايسركن حتماً ..


ميمي صدقاً لم اكن اقصد ان اشتتكم ولكن هي نقاط ابت الا ان اذكرها هاهنا ..ولكن جميل ان ارى تعليقاتك دوماً ..فدائما هناك شئ مميز في ادراجاتك وردودك

ميوش ..اسر دوماً بلمستك هنا

دمتن بخير

hana يقول...

التاجوري ،،

على فكره سؤالك الأخير في محله ؟؟؟؟؟؟؟ّ

التاجوري يقول...

شكراً

zuhare Tabet يقول...

حاولي استخدام خيط طويل في المرة القادمة حتى لا تتوه وانت تكتبين :)

holyday يقول...

سلام عليك
لا تعلمي احينن برود ياتي بنتائج
ههههه
مش عارفه فهمتني وله لا
امهم
امهم
اعجبتني
خطوط حمراء
اختك
فتاة من زمن اخر

hana يقول...

التاجوري ،،


العفو!

واهلاً بردودك دوماً :)

hana يقول...

zuhare

فكره بالفعل :)

hana يقول...

holyday


الحق الحق ..لا !!

عالعموم نراجي في تفسيرك !

دمتي بخير

abdullah SH يقول...

بصراحه أحيانا أسلوب المدون يطغى على التدوينه نفسها حتى وإن كانت بلا معنى !!
يجدبنى فى مدونتكـ قدرتكـ العجيبه فى السرد وهنا أنا اقف لكى أجلالا ...

لا شكـ ان اعجابكـ بسلمى أكبر من حدود سطوركـ وانا اعرف عندما تكون معجبا بشخص لدرجة ان تكتب عنه !!

سأكتب هنا عن " الفاصله " لا عن سلمى لأنى ع الأقل أعرفها ...

بكل تجرد " أنتى توازينها أبداعا " ولعل هذا كلام أكتر متابعى مدونتكـ

ســلام

hana يقول...

عبد الله الشريف ،،

اشكرك جزيل الشكر على طيب كلامك ..

ولكن فعلاً ليتني اصل لأسلوبها وثقافتها،

احياناً عندما تقرأ لأشخاص لديهم هذا

الغنى الفكري تشعر بعدها بالرضا ربما

او بالإحترام حتى لنفسك..

احياناُ يأتيني نقيض هذا الشعور مع

اناس اخرين ..هنا احمد الله على وجود

امثال سلمى ،،اكيد تشاطرني الرأي؟!



دمت بخير

Share/Save/Bookmark