
اليوم وصلتني رساله من صديقتي على الايميل ..اثرت بي فعلا .. فقد ذكرتني بموقف حدث لي بينما كنت أقرأ في أيات من القرأن الكريم ..
فقد مررت بآيه قال فيها سبحانه وتعالى ( وإن من شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم )
لدرجه اني أخذت دفتر مذكراتي وكتبتها بصفحة البدايه .. آيه تنسى بها أي ذره من حسد لغيرك..لقد أخذتني الايه بعيدا جدا بتفكري ..لقد تذكرت عدة مواقف.
..لقد تذكرت ذاك اليوم التي اخذت اصفق فيه بحراره لصديقتي اثناء حفلة تتويجنا بشهادة البكالوريوس وحصولها على الترتيب الاول على دفعتنا ..لقد فرحت لها كثيرا ولكن صدقا لا استطيع ان انفي شعوري بوخز في قلبي حين ذاك ..شعور ليس بالمريح و لا يمكن انكاره ( طبعا ذاك الالم ليس حسدا لها ام كره بالمعنى الحرفي للكلمه بل هو شعور يقيني في داخلي انه كان من المفروض ان نتقاسم ذات الرتبه )
ولكن يبدو أن الله وهو ارحم الراحمين ارحم بنا على انفسنا أنزل علينا هذه الأيه لكي نمحي بها أي شعور مؤلم قد ينتابنا
اظن انه ماكان يجب علي ان اقول لكم هذه الحادثه!!
عموما لا أريد ان أطيل عليكم هاهي الكلمات التي وصلتني اليوم ..
الاخلاص ومحبة المدح لا يجتمعان في قلب
لا يجتمع الاخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس
الا كما يجتمع
الماء والنار والنصب والحوت.
فاذا حدثتك نفسك بطلب الاخلاص
فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس،
وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة،
فاذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الاخلاص.
فان قلت:
وما الذي يسهّل علي ذبح الطمع .. والزهد في المدح والثناء؟
قلت: أما ذبح الطمع
فيسهله عليك علمك يقينا أنه ليس من شيء يطمع فيه الا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها
غيره، ولا يؤتى العبد منها شيئا سواه
. وأما الزهد في المدح والثناء فيسهله عليك علمك أنه
ليس أحد ينفع مدحه ويزين، ويضر ذمه ويشين الا الله وحده،
فمتى فقدت البصر واليقين كنت كمن أراد السفر
في البحر في غير مركب،
قال الله تعالى:{ فاصبر انّ وعد الله حق ولا يستخّفّنك الذين لا
يوقنون} الروم ٦٠ ، وقال تعالى:{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا
. يوقنون} السجدة ٢٤
لا يجتمع الاخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس
الا كما يجتمع
الماء والنار والنصب والحوت.
فاذا حدثتك نفسك بطلب الاخلاص
فأقبل على الطمع أولا فاذبحه بسكين اليأس،
وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة،
فاذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك الاخلاص.
فان قلت:
وما الذي يسهّل علي ذبح الطمع .. والزهد في المدح والثناء؟
قلت: أما ذبح الطمع
فيسهله عليك علمك يقينا أنه ليس من شيء يطمع فيه الا وبيد الله وحده خزائنه لا يملكها
غيره، ولا يؤتى العبد منها شيئا سواه
. وأما الزهد في المدح والثناء فيسهله عليك علمك أنه
ليس أحد ينفع مدحه ويزين، ويضر ذمه ويشين الا الله وحده،
فمتى فقدت البصر واليقين كنت كمن أراد السفر
في البحر في غير مركب،
قال الله تعالى:{ فاصبر انّ وعد الله حق ولا يستخّفّنك الذين لا
يوقنون} الروم ٦٠ ، وقال تعالى:{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا
. يوقنون} السجدة ٢٤