

لقد أستوقفتني هذه الآية اليوم حتى إنني كدت أختنق باليقين الذي راودني اليوم لقرب كلام الله لنا.. قرب قرآننا منا بينما نحن نعدو مبتعدين عنه .. رغم أنه يحكي لنا تفاصيل حياتنا تفصيلا دقيقا.. بل ودقيقاُ جداً.. دقيق لدرجة يدخل معنا لغرفتنا .. يتسلل لجفوننا ونحن نغمضهم تارة نعاسا وتارة أخرى هرباً.
بتأكيد هناك الكثير إستغرب من كلامي.. والكثير أيضا ضغط على زر x فوق مغلقاً الصفحة.. رأيتك رأيتك.. لا ترجع إذن..
بتأكيد هناك الكثير إستغرب من كلامي.. والكثير أيضا ضغط على زر x فوق مغلقاً الصفحة.. رأيتك رأيتك.. لا ترجع إذن..
فما سنقوله الأن ليس من شأنك ..
ماذا تزال تفعل هنا .. ؟ إذهب............... أو ............أرجع أرجوك
****
لندخل في الموضوع.. الكثير جدا قرأ هذه الآيه ..من خلال تلاوته لهذا المصحف الكريم .. فرمضان قرر الرحيل سريعا فها هو الأن أراه يلم في حاجياته مودعا .. أرأيتموه معي .. دققوا النظر ...أرجوكم .. فلم يعد هناك الكثير من الوقت.. ألحقوا به لا تتركوه يضيع.. إلتهموا مابقيا من أيامه .. أقضوا معه ساعات القيام.. ساعات البكاء.. ساعة ذل وخضوع لله.. قولوا معي .. اللهم نعوذ من الذل إلا إليك ومن الفقر إلا إليك .. .. أه ما أقسى شعوري الأن. ماأقسي رحيل الأحبه.
*********
ماذا تزال تفعل هنا .. ؟ إذهب............... أو ............أرجع أرجوك
****
لندخل في الموضوع.. الكثير جدا قرأ هذه الآيه ..من خلال تلاوته لهذا المصحف الكريم .. فرمضان قرر الرحيل سريعا فها هو الأن أراه يلم في حاجياته مودعا .. أرأيتموه معي .. دققوا النظر ...أرجوكم .. فلم يعد هناك الكثير من الوقت.. ألحقوا به لا تتركوه يضيع.. إلتهموا مابقيا من أيامه .. أقضوا معه ساعات القيام.. ساعات البكاء.. ساعة ذل وخضوع لله.. قولوا معي .. اللهم نعوذ من الذل إلا إليك ومن الفقر إلا إليك .. .. أه ما أقسى شعوري الأن. ماأقسي رحيل الأحبه.
*********
قال الله سبحانة وتعالى ( فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ)
إسقاط على واقع اليوم
المشهد الأول :
أتمدونني بمال..؟؟
هل رأيتم ذلك الشخص الجالس أمامنا الآن.. نعم ذاك المليونير الشهير و المعروف بقيمه الاخلاقية الراسخه.
هل رأيتموه وهو ينظر لتوه بإستغراب ليد دنيئه تمد له برشوه من تحت الطاوله.. ثم قال بإستغراب شديد وحده : أتمدونن بمال.....؟؟.!!. وإستطرد قائلا بثقه ويقين عالي : فما أتاني الله خير مما أتاكم. ورمق ذاك الشخص الذي يحمل تلك اليد الدنيئة نظرة يخجل المرء من وصفها فأقل مايقال عنها أنها مزيج من السخرية وتهكم قائلاً : بل أنتم بهديتكم تفرحون.
ثم تولى مدبرا عنه وأوى لركن ظليل ثم قال بهمس وعينيه تترقرق بالدمع : اللهم أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي .
********
المشهد الثاني:
أم تختال فرحا بصالة الأفراح.. فهي تحتفل اليوم بحفل زفاف إبنتها الأولى..
أم اكرمها الله بالذرية الصالحه.. ومن المال الكثير جدا.. فمن هنا قررت أن تعمل وليمة تكرم فيها جميع الضيوف والأقارب والمساكين لاغير لا مكان للغرور ولا للتكبر و لا للرياء و لا للتفاخر.
هاهي الفرحه لاتكاد تسعها <<< مع بعض من الدموع الغزيرة بالطبع و التي تمسكها بعبرة تخنقها الأن لفراق إبنتها الوحيدة وتسليمها لعائلة أخرى بعدما اجتهدت في تربيتها من ثم ..
هاهي الفرحه لاتكاد تسعها <<< مع بعض من الدموع الغزيرة بالطبع و التي تمسكها بعبرة تخنقها الأن لفراق إبنتها الوحيدة وتسليمها لعائلة أخرى بعدما اجتهدت في تربيتها من ثم ..
أعطتها إياهم على طبق من ذهب كما يقال.. ولكن.. هذه سنة الحياة.
دعونا الأن مع الفرحه ولندع الحزن جانباُ .. راقبوا معي تحركاتها جيدا ..هاهي تتجه بالقرب من طاولات الضيوف وإبتسامة الأم الحنونه لا تفارقها << إبتسامة أمك وهي تغطيك بحب بينما أنت نائم بفراشكم وتشعر ببرد قارص..وتنشد من يوقضكم من نومك الأن ويذكرك بأن غطائك قد زحف عنك وأنت تتقلب في فراشك بفوضه.
ولكن هي الأن لست بغرفة نومك بل بحفل زفاف أختك ........
تقترب منها إمرأه تماثلها عمرا.. فهي أماُ أيضا..ها هي تنهال عليها الأن بتلك القبل المعروفه المصحوبه بمباركات سريعه متتاليه تتساوى وسرعة القبلات على خد كل واحده منهما . .
ثم تغرس الضيفة يدها بيد أم العروسة ببضع نقود هدية.. الأم ترمق الأولى بعتب رقيق وقالت لها.. " : أتمدونن بمال.....؟؟.!!. ثم ربتت على كتفها بحنان وترجع لها المال قائلة برقي أخلاق: : فما أتاني الله خير مما أتاكم. و تقول لها مازحه: بل أنتم بهديتكم تفرحون
.ثم تتولى عنها ناظره لإبنتها الجالسة بتخت العروس وتنزل منها دمعه تسارع بمسحها مستشعرة بنعم الله عليها فقالت هامسه: اللهم أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي.
المشهد الثالث .
دعونا الأن مع الفرحه ولندع الحزن جانباُ .. راقبوا معي تحركاتها جيدا ..هاهي تتجه بالقرب من طاولات الضيوف وإبتسامة الأم الحنونه لا تفارقها << إبتسامة أمك وهي تغطيك بحب بينما أنت نائم بفراشكم وتشعر ببرد قارص..وتنشد من يوقضكم من نومك الأن ويذكرك بأن غطائك قد زحف عنك وأنت تتقلب في فراشك بفوضه.
ولكن هي الأن لست بغرفة نومك بل بحفل زفاف أختك ........
تقترب منها إمرأه تماثلها عمرا.. فهي أماُ أيضا..ها هي تنهال عليها الأن بتلك القبل المعروفه المصحوبه بمباركات سريعه متتاليه تتساوى وسرعة القبلات على خد كل واحده منهما . .
ثم تغرس الضيفة يدها بيد أم العروسة ببضع نقود هدية.. الأم ترمق الأولى بعتب رقيق وقالت لها.. " : أتمدونن بمال.....؟؟.!!. ثم ربتت على كتفها بحنان وترجع لها المال قائلة برقي أخلاق: : فما أتاني الله خير مما أتاكم. و تقول لها مازحه: بل أنتم بهديتكم تفرحون
.ثم تتولى عنها ناظره لإبنتها الجالسة بتخت العروس وتنزل منها دمعه تسارع بمسحها مستشعرة بنعم الله عليها فقالت هامسه: اللهم أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي.
المشهد الثالث .
الرابع .
الخامس .
.
.
.
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "